عروبة الإخباري باتريسيا سماحة –
بهالدني يلي صارت تقيلة ومليانة ضجيج وخوف، بيضل في صوت واحد بس بيقدر يهدّي كل شي… صوتِك إنتِ يا ماما. من أوّل “كيفِك؟” بيخفّ الحمل، وبيرجع في طمأنينة بتغمر القلب. يمكن الدنيا تغيّرت وصارت أقسى، بس إنتِ بعدها نفس الحضن الدافي، نفس الأمان يلي منرجعلو كل ما ضيعنا الطريق. اليوم، بعيدِك، بدي إحكي من قلبي… لأنو إنتِ مش بس أم، إنتِ الحياة كلّا.
الدني حرب، وجهنّم قايمة، والغضب عم بزمجر وكلو بدو ينهي كلو …والحكي كتير… كتير…والمحللين ملوا الشاشات والكره عم يطلع من الافواه ومن الشاشات.

صوت واحد قادر يسكّت كل هالأصوات…صوتِك إنتِ، بس تقوليلي “كيفِك يا ماما؟”
بهالزمن يلي مليان مؤامرات وأنانية،ومليان ناس ما بتحب حتى حالها لتعرف تحب غيرها،في حضن واحد واحد بس ما في غيرو
بيرجعني لعند حالي…بيذكّرني أنا مين، وشو بدي من هالدني…
حضنك إنتِ يا أمي.
معِك كل شي بيهدى…الخوف بيصغر، والتعب بيخف،وبيرجع في معنى لكل شي عم نعيشه.
ويمكن أكتر شي بيعنيني…إنو كل يوم، قبل ما بلّش نهاري، لازم إحكيكي…لأن صوتِك هو البداية،وهو القوّة يلي بتخلّيني كمّل ،
نعومتك يلي بتجي ع شكل نصيحة ، لومك على اغلاطي يلي ما بيخلصو ،احساسي انو بعدني صغيرة وبدي انت تقوليلي شو لازم اعمل ، شو بحب بس نضحك سوا ويصير الضحك يعدي بعضو وتقوليلي الله يفرجك يا ماما على هالضحكات ….
يمكن الحياة بتاخدنا كتير بعيد…بس الحقيقة وحدة:إنتِ الأمان، وإنتِ البيت، وإنتِ الدعوة يلي بتحميني.
بعيدِك يا أمي…ما بدي قول غير: الله يخليلنا ياكي ،ويخلّيك فوق راسنا ،لأنو بلاك … الدني ما بتشبهنا.
كل عيد أم وإنتِ قلبي
