ينعي رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح ببالغ الحزن والأسى رحيل المؤرخ والمفكر الفلسطيني الكبير وليد الخالدي، الذي كرس حياته للدفاع عن الحقيقة التاريخية للشعب الفلسطيني وتوثيق نكبته وذاكرته الوطنية.
وقال فتوح: إن الراحل كان علماً من أعلام الفكر الفلسطيني المعاصر وأحد أبرز مؤسسي الدراسات الفلسطينية الحديثة، حيث أسهم بدور رائد في تأسيس مؤسسة الدراسات الفلسطينية، وقدم عبر مسيرته العلمية والبحثية عملاً معرفياً عميقاً في توثيق حرب عام 1948 والقرى الفلسطينية التي دمرها الاحتلال، وكان لكتبه وأبحاثه أثر بالغ في ترسيخ الرواية التاريخية الفلسطينية في الأوساط الأكاديمية الدولية.
وأضاف رئيس المجلس أن فلسطين والعالم العربي فقدا برحيله قامة فكرية ووطنية كبيرة سخرت علمها وضميرها لخدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق شعبها التاريخية.
وبهذه المناسبة الحزينة، يتقدم رئيس المجلس الوطني الفلسطيني بإسم المجلس وأعضائه بخالص العزاء والمواساة إلى عائلة الفقيد وعموم أبناء الشعب الفلسطيني، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته
