في أيام الشارقة التراثية وضمن فعالياتها مساحة تفاعلية مميزة تحمل عنوان (أطفالنا والتراث)، لتقدم من خلالها تجارب حية تعيد وصل الأجيال بذاكرة المكان، في أجواء تعليمية ممتعة تجمع الطفل وذويه في تجربة مشتركة تنبض بروح الماضي الأصيل.
ويحتضن الجناح مبادرة (مجلس الأصالة) التي تُقام ضمنها أمسيات بعنوان (تراث يجمعنا)، حيث يجتمع أفراد المجتمع في أجواء مستوحاة من المجالس التراثية الأصيلة، ويتبادلون الأحاديث حول القيم والموروث الشعبي، بما يعزز روح التواصل بين الأجيال.
ويضم الجناح ركناً مخصصاً للورش الفنية، من بينها جناح الرسامين وورش الرسم التراثي، إلى جانب ورش الدمى وصناعة الألعاب الشعبية، حيث يختبر الأطفال متعة تصميم ألعابهم بأيديهم كما كان يحدث قديماً.
وتتوزع في الجناح منطقة مخصصة للألعاب الشعبية، يتعرف فيها الأطفال إلى ألعاب الماضي المصحوبة بالأهازيج، ويشاركون في رقصات شعبية بسيطة، في أجواء تفاعلية تعزز المشاركة الأسرية وتصنع لحظات من الفرح المشترك.
وأكدت الأستاذة مريم السهلاوي، منسق الفعاليات والأنشطة في معهد الشارقة للتراث، أن الهدف من هذه البرامج هو تحويل التراث إلى تجربة حية تُمارس، لا مجرد معلومات تُقدَم، ليعيش الطفل بساطة الحياة قديماً، ويتعرّف كيف كان أقرانه يصنعون سعادتهم من خلال الألعاب الشعبية والأهازيج والحكايات، ضمن بيئة تعليمية ممتعة وقريبة من عالم الطفل.
