في كل مرة تُصرّ الإعلامية رولا على مفاجأتنا بعمق المواضيع التي تناقشها مع ضيوفها عبر محطة نوستالجيا كندا، تثبت أن الإعلام الحقيقي ليس مجرد مساحة للحوار، بل منصة لحماية المجتمع ورفع مستوى الوعي.
وفي زمنٍ أصبحت فيه الخصوصية مهددة والجرائم الرقمية في تصاعد، جاءت هذه الحلقة لتفتح ملف الابتزاز بجرأة ومسؤولية، مسلّطة الضوء على قضية تمسّ حياة الكثيرين بصمت.
رولا، بأسلوبها المهني وحضورها الواثق، قادت الحوار بذكاء وطرحت الأسئلة التي تعبّر عن مخاوف الناس الحقيقية، مؤكدةً أن الإعلام يمكن أن يكون خط الدفاع الأول عن المجتمع.
أما الأستاذة المحامية سامية، فقد قدّمت طرحًا قانونيًا رصينًا وواضحًا، حوّلت فيه النصوص القانونية إلى رسائل توعوية بسيطة ومباشرة، عاكسةً خبرة كبيرة وإحساسًا عاليًا بالمسؤولية تجاه حماية الأفراد وحقوقهم.
هذا اللقاء لم يكن مجرد مقابلة، بل رسالة وعيٍ مجتمعي تؤكد أن تكامل الإعلام والقانون قادر على صنع فرق حقيقي في مواجهة التحديات الحديثة.
ضمن هذا الإطار، جاءت هذه الحلقة لتكسر حاجز الصمت وتفتح ملفًا شائكًا يلامس واقع كثيرين. وقد برزت الإعلامية رولا بحضورها الواثق وأسلوبها الراقي في إدارة الحوار، حيث قادت النقاش بجرأة ومسؤولية، وطرحت الأسئلة التي تعبّر عن هواجس الناس الحقيقية، مؤكدةً دور الإعلام كمنبر لحماية المجتمع لا مجرد ناقل للأخبار.
ومن جهتها، تألقت الأستاذة المحامية سامية بخبرتها القانونية وطرحها الواضح والعميق، فحوّلت المعلومات القانونية المعقّدة إلى رسائل توعوية مبسّطة تصل إلى كل بيت. وقد عكس حديثها حسًا عاليًا بالمسؤولية وحرصًا صادقًا على حماية الأفراد من الوقوع ضحايا للابتزاز.
تفاصيل اللقاء في الفيديو ادناه
