عروبة الإخباري –
على أثير راديو سياحة FM، وفي لقاء يأخذ المستمع بعيدًا عن العادي والمألوف، ظهرت الإعلامية والكاتبة المتخصصة في الحوارات والسلم المجتمعي، رُلى السماعين، لتروي للأردن قصةً جديدة، لا تقف عند الصور والمعالم، بل تمتد إلى أعماق الذاكرة والروح.
في الحوار الاستثنائي مع الإعلامي المتمكّن حسام المناصير، أصبح المكان نبضًا، والزائر طرفًا في حكاية وطن يروي نفسه، حيث تتقاطع الحضارة مع الحياة اليومية، والماضي يخطو جنب الحاضر، رُلى، هي مؤسِّسة المجلة الرقمية الإعلامية المتخصصة بالسياحة “أنوفيا”، تروّج للأردن بقوة واحترافية لا تضاهى، وبأسلوب شعري يجعل من السياحة رحلة تجربة وإحساس ومعرفة.
كل كلمة منها تنبض بالحياة، وكل جملة تحمل عبق التاريخ، وهمس الطبيعة، ودفء الإنسان، فتتحول السردية الأردنية إلى ملحمة مفتوحة، تُعاش بكل تفاصيلها الإنسانية، وتُروى لكل من يرغب في اكتشاف وطنٍ يتحدث بلغته، ويكتب حكاياته بعطر الزمن وروح الشعب.
هي سفيرة الأردن بلا وثائق سفر، تروّج لوطنها بأسلوب شعري، ثقافي، وإنساني، يجعل من كل مستمع شريكًا في قصة هذا البلد العريق، وكانت كل كلمة منها كالنبض الذي يوقظ ذاكرة المكان، وكل جملة منها تحمل عبق التاريخ، وهمس الماضي، ودفء الحاضر.
في حديثها، يصبح الأردن أكثر من مجرد وجهة؛ يصبح رحلة روحية، واحتفالًا بالحياة، وتلاقيًا بين الإنسان والمكان، بين الماضي والحاضر، لقد جعلت المستمع يشعر أن السياحة ليست مجرد مشاهدة مواقع، بل علاقة حية تتشكل بين الزائر والأرض، تجربة تُخلّد في الذاكرة، حكاية تُعاش بكل تفاصيلها الإنسانية، فهي ترى في كل خطوة على الأرض الأردنية طبقة من المعنى، وفي كل لقاء مع الإنسان المحلي قصة، وفي كل زاوية أثرًا ينبض بالحياة.
رُلى السماعين أثبتت أن الاحتراف الإعلامي يمكن أن يلتقي بالشاعرية، وأن الترويج السياحي يمكن أن يصبح فنًا ينبض بالخيال والفكر والروح. أسلوبها ليس تسويقيًا تقليديًا، بل أسلوب يحوّل الكلمات إلى مناظر، والتجربة إلى حكاية، والزيارة إلى رحلة اكتشاف لا تنتهي. كل من يسمعها يشعر أن الأردن لم يُروَ بعد، وأن السردية الأردنية المفتوحة بحاجة إلى أذنٍ واعية وفكرٍ متأمل لاستيعابها.
الإعلامي حسام المناصير أدار الحوار ببراعة، مانحًا لرُلى المساحة لتتألق، وتكشف عن رؤية تجعل من السياحة أداة تواصل حضاري وثقافي وإنساني، لا مجرد نشاط اقتصادي. كان الحوار مثل لوحة كبيرة، تتداخل فيها الألوان التاريخية مع لمسات الحياة اليومية، لتظهر صورة الأردن كما لم تُر من قبل، بلدٌ يروي نفسه للزائر كما يروي قلبه لابن وطن.
وبنبرةٍ عذبة، جعلت رُلى المستمع يعيش تجربة الأردن كما لو كان جزءًا منه، يشعر بأصوات المدن القديمة، وهمس الجبال، وعطر الصحراء، ودفء الناس، فتتحول الرحلة إلى ملحمة شعورية، ومغامرة معرفية، وتجربة إنسانية لا تُنسى.
السماعين، الإعلامية الفذة، الكاتبة المبدعة، ومؤسِّسة “أنوفيا”، استطاعت أن تروّج للأردن سياحيًا بطريقة خاصة، فريدة، وقوية، تحتل مساحة لا تضاهى في الاحتراف والإبداع، وتجعل من كل كلمة تقولها دعوة مفتوحة للزائر لاكتشاف وطن يتحدث بلغته، ويكتب حكاياته بعبق التاريخ وروعة الطبيعة وروح الإنسان.
