عروبة الإخباري –
قالت الباحثة السياسية سنية الحسيني إن “إسرائيل” تنفذ استراتيجية متكاملة لحسم الصراع في الضفة الغربية عقب 7 أكتوبر، تقوم على 3 مسارات متزامنة تهدف بمجملها إلى إضعاف السلطة الفلسطينية وتفريغها من مضمونها.
وأوضحت الحسيني في مقال أن المسار الاقتصادي يتمثل بخنق السلطة ماليًا بحجز أموال المقاصة وتعطيل النظام المصرفي، بما يقوض مقومات قيام الدولة وإضعاف قدرتها على إيفاء التزاماتها.
وذكرت أن المسار الميداني يشمل تصعيدًا واسعًا بالاستيطان وتسوية الأراضي تمهيدًا لتمليكها للمستوطنين مع هدم المنازل في مناطق “ج” والقدس، بإطار فرض وقائع دائمة على الأرض.
وأشارت إلى أن المسار السياسي يهدف لتفريغ السلطة الفلسطينية من مضمونها الوطني وتحويلها إلى إدارة خدماتية محدودة الصلاحيات أو فرض شكل من أشكال الحكم الذاتي الخاضع للاحتلال، بما يلغي أي أفق سياسي.
وبينت الحسيني أن المخطط يسعى إلى توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة ضمن سياسة الفصل والسيطرة القائمة على إنكار الوجود السياسي الفلسطيني.
وحذرت من أن غياب موقف وطني موحد يفاقم خطورة هذا التحدي الوجودي الذي يواجه القضية الفلسطينية.
