في يوم ميلاد القائد، نجدد العهد والوفاء. أربعة وستون عاماً من العطاء، وأربعة وعشرون عاماً من القيادة الحكيمة التي عبرت بالأردن نحو بر الأمان اليوم، قائدنا رجل السلام، وعميد آل البيت الأطهار، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم.
إلى “أبو الحسين”.. القائد الذي لم يزدنا الزمان به إلا فخراً، وحبا ولا زادنا هو إلا عزيمة من كل بيت أردني، ومن كل ذرة تراب في هذا الوطن الغالي نجدد العهد للقائد ان نبقى الأوفياء.
مسيرة قائد سار على الحكمة في إدارة الأزمات وحماية استقرار الأردن في وسط أمواج متلاطمة والإنسان الذي لم يتوان يوماً عن تلمس احتياجات شعبه في القرى والمخيمات والمدن، والوصاية الهاشمية الدفاع الصلب والمستمر عن مقدساتنا الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
دمت للأردن سنداً، وذخراً، وقائداً ملهماً. حفظ الله جلالتكم، وأمد في عمر كم، وأقر عينكم بولي عهدكم الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ليبقى الأردن دائماً وأبداً منارة للعز والمجد. كل عام وأنت بخير يا سيدي، وكل عام والأردن الغالي بألف خير
