الإعلامية المبدعة والمتألقة رولا الدهيبي في حوارٍ خاص، واطلالة مثل كل مرة، غاية الجمال والسحر، مع الشاعر الكبير طوني أبو حيدر، أحد أبرز الأصوات الشعرية التي تنبض بوجدان الناس وتعكس نبضهم الحقيقي. كلماته بسيطة في أسلوبها، عميقة في أثرها، وصادقة تنطلق من القلب لتصل مباشرة إلى القلوب.
في هذه المقابلة، سلّطت الدهيبي الضوء على تجربة شاعرٍ لا يكتب لمجرد القول، بل ليمنح القلب مساحةً للتعبير. طوني أبو حيدر شاعرٌ يستمد مفرداته من حياة الناس اليومية، من تعبهم وأوجاعهم وأفراحهم، فتأتي قصائده دافئة كخبز البيت، صادقة كنبض الحياة.
شعره لا يعرف الالتفاف أو التكلّف، بل يدخل مباشرة إلى وجدان المتلقي، ويترك أثرًا يشبه غيمة ماطرة تعرف تمامًا أين تهطل. لذلك كان لقاؤنا معه فرصةً لاكتشاف رؤيته للشعر، ورسالة الأدب، ومكانة الشعر اللبناني الذي حمل هموم الأرض والإنسان والوطن، وانتشر حضوره في مختلف أنحاء العالم العربي.
