قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن أوامر هدم المحال التجارية في محيط مخيم قلنديا ، تشكل حلقة متقدمة في آلية تنفذها حكومة الإحتلال لخلق توسع إستعماري تهويدي في منطقة مطار قلنديا وفرض السيطرة التدريجية على معهد قلنديا للتدريب المهني ، في سياق ما يسمى بخطة القدس الكبرى .
وأضاف فتوح: إن هذه الإجراءات لا تندرج فقط في إطار الهدم ، بل تتعداه إلى إعادة هندسة المكان سياسياً وقانونياً ، عبر مصادرة أراض تعود ملكيتها للأمم المتحدة ووكالة تشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا ، بما يمثل سابقة خطيرة في التعامل مع الممتلكات الدولية والأممية .
وأكد رئيس المجلس أن ما يجري هو زحف إستعماري منظم يضرب بعرض الحائط القرارات الدولية ، الأمر الذي يستدعي مواقف أكثر عملية وجدية لوقف هذه السياسات وإنهاء منطق فرض الأمر الواقع بالقوة ، تحت غطاء أمني وقانوني زائف
