في حلقة جديدة من برنامج “هاشتاغ قوة المنطق” على منصة الهوية، استضاف الإعلامي عبد الرحمن درنيق الصحفية نانسي اللقيس، في مقابلة سياسية ساخنة تناولت ملفات رئاسة الجمهورية، حزب الله، نبيه بري، ومفهوم “هيبة الدولة”.
كشفت اللقيس أنّها، منذ انتخاب الرئيس جوزيف عون رئيسًا للجمهورية، تحدثت عن اتفاق غير معلن بينه وبين حزب الله، مؤكدة أن كلامها لم يكن من فراغ بل استند إلى معلومات حصلت عليها من نائب سابق في حزب الله، رفضت تسميته التزامًا بأخلاقيات المجالس الخاصة.
وأضافت: “من يقول إنه لم يكن هناك اتفاق فهو مخطئ جدًا، والدليل هو من كان يسهّل لحزب الله أموره في المطار والمرافئ عندما كان الرئيس عون قائدًا للجيش”.
واعتبرت اللقيس أن ما يُسوّق اليوم كخلاف بين رئاسة الجمهورية وحزب الله ليس سوى مسرحية سياسية هدفها استعادة شكلية لما يُسمّى “هيبة الدولة”، وإرضاء الخارج والمجتمع الدولي، مؤكدة:
“الدولة قادرة على تمثيل هذه المسرحية، وقد فعلت ذلك سابقًا وتستمر اليوم”.
وصفت اللقيس التحركات المرتبطة بملفات مثل حسن العلاق وعلي برو بأنها جزء من هذا العرض السياسي، مشددة على وجود كذب ونفاق سياسي تمارسه المنظومة الحاكمة، من دون استثناء.
وعن رئيس مجلس النواب نبيه بري، رأت اللقيس أن موقفه الأخير من صحيفة الأخبار، واتهامها بالكذب والتضليل، يعكس محاولة للانسحاب من محور حزب الله بعد إدراكه أن الاستمرار في هذا المسار يدمّر الطائفة والبلد.
وقالت: “نبيه بري قفز من المركب لأنه لم يعد قادرًا على الاستمرار في معركة خاسرة”.
وأكدت أن دعم بري لرئيس الجمهورية ليس مسرحية بحد ذاته، إنما المسرحية تكمن في الإيحاء بوجود خلاف جذري مع حزب الله في ملفات أساسية، وعلى رأسها سلاح الحزب.
وختمت اللقيس بالتأكيد أن ما يجري اليوم هو صراع بين العقيدة واللا عقيدة، وأن معظم القوى السياسية متورطة بشكل أو بآخر، معتبرة أن ما يُقدّم للرأي العام لا يعكس حقيقة ما يجري خلف الكواليس.
