النشرة الدولية –
وسط تصاعد التوترات الإقليمية، حذرت الصحفية سوسن مهنا في حديثها مع “القاهرة الإخبارية” من استمرار لبنان في الانجرار إلى صراعات لا تمت لمصالحه بصلة، مؤكدة أن البلاد أصبحت رهينة سياسات خارجية تتحكم بها قوى مسلحة غير خاضعة للدولة.
أوضحت مهنا أن لبنان يُختطف مرة جديدة ويُزَج قسراً في حرب ليست من صنعه، دفاعاً عن مشروع “ولاية الفقيه”.
وأكدت أن سلاح حزب الله لا يحمي لبنان، بل يحول شعبه إلى وقود ودروع بشرية في معارك خارج إرادتهم.
وأضافت أن ما يُسوّق كمقاومة ليس سوى توظيف دم اللبنانيين في حسابات إقليمية لا علاقة لها بمصالحهم الوطنية، محذرة من أن أي حرب جديدة في ظل هذا الخلل الكبير في موازين القوى لن تغيّر سوى تعميق دمار لبنان وعزلته.
وقالت مهنا إن من يرفض تسليم سلاحه للدولة لا يدافع عن لبنان، بل يمنع قيامه، معتبرة أن جرّ البلاد إلى حرب خاسرة سلفاً ليس مقاومة، بل جريمة وطنية مكتملة الأركان. وأضافت أن السلاح الخارج عن الدولة يحوّل الشعب إلى رهينة، والأرض إلى منصة صواريخ، والمستقبل إلى حطام.
وختمت بالقول إن التهديدات المتكررة تعترف ضمناً بأن حزب الله أداة إيرانية قبل أن يكون فاعلاً لبنانياً، متسائلة: “لماذا لم تتدخل إيران للدفاع عن لبنان طوال السنتين الماضيتين؟”
