ليس عيد الميلاد مجرّد تاريخٍ يُضاف إلى الروزنامة، بل لحظة تأمّل في الرحلة، واستعادة لنبضٍ كبر بهدوء، ففي يومها، تحتفي الإعلامية أريج خطّار بعامٍ جديد لا تُحصي فيه السنوات، بل تحصي النِّعم التي مرّت بصمتٍ في القلب. شمعةٌ تُضاء، فتنعكس في وهجها حكاية امرأةٍ عرفت كيف تمشي بين الضوء والظلّ دون أن تفقد دفءَ الروح.


على الشاشة، كانت الصوت الواثق الذي يحمل الخبر بصدقٍ ومسؤولية، حضورًا هادئًا لا يعلو إلا بالمهنية وخلف الكاميرا، كانت الحياة تناديها بأدوارٍ أكثر عمقًا؛ زوجةً تشارك العمر بحب، ووالدةً تزرع الطمأنينة في تفاصيل الأيام الصغيرة، وبين هذين العالمين، نسجت أريج خطّار توازنًا يشبهها… رقيقًا، صادقًا، وممتلئًا بالمعنى.
في عيدها، تقف أمام عامٍ جديد بقلبٍ أكثر امتلاءً لا أكثر عدًّا، وبروحٍ تعلّمت أن أجمل الإنجازات لا تُقاس بالأضواء، بل بالحب الذي يُعاش، وبالعائلة التي تبقى، وبالسلام الذي يسكن الداخل هو عيد ميلاد لا يُحتفى به بالضجيج، بل بالامتنان، وبحكايةٍ مستمرّة لامرأةٍ ما زالت تكتب أيامها بنبضٍ هادئ، وضياءٍ يشبهها.
