في عين جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، تتجلى السردية الأردنية في حكاية وطن سرجت بهدب الكرامة ، هي سرديةٌ تروى بالتضحيات، والفداء ، وتُصان بالحكمة الهاشمية التي ترى الأردن فكرةً ثابتة لا تهتز، وسردية ممتدة إلى الأبد.
يراها جلالة الملك سردية الدولة التي قامت على الكرامة، منذ فجر التأسيس، كان الأردن حاضرًا في ميادين الشرف، يخوض معاركه دفاعًا عن الأرض والعرض والحق، فكانت الانتصارات عنوانًا، والبطولة نهجًا، والتاريخ شاهدًا. معارك خاضها الجيش العربي المصطفوي بإيمان لا يتزعزع، فصنع مجدًا يُروى للأجيال، وأثبت أن النصر لا يُقاس الا بعقيدة راسخة وروح لا تنكسر. والتي لاتصان الا بالقوة ، والوفاء للعهد. سردية الجيش العربي المصطفوي، والأجهزة الأمنية الساهرة التي قدمت البطولات وشهد على إنجازاتها التاريخ وكتبت بطولاتها الاقلام فتقلدت نياشين الفخر والاعتزاز، والشعب الأردني الذي كان دومًا ينبض في حب الاردن، وخافقا في عشق الوطن ، ثابتًا في الشدائد، مؤمنًا بأن الوطن أغلى من كل شيئ، فروى الأردن سردية الاستقرار في محيط مضطرب، واقليم ملتهب يفور بالصراعات والتحديات .
فالأردني لا يساوم على الثوابت ولا يتخلى عن الحق.
وفي عين سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، تبدو السردية الأردنية نابضةً بالشباب، متجددةً بالطموح، وماضيةً نحو المستقبل بثقة. يراها حكاية جيلٍ يؤمن بأن الانتماء ليس شعارًا، بل عملٌ وإجتهاد ومسؤولية. سردية تُمكّن الشباب، وتفتح لهم أبواب المشاركة، وتزرع فيهم الإيمان بأن الأردن يصان في القلب والروح .
بين رؤية الملك ورؤية ولي العهد، تتكامل السردية الأردنية؛ جذورها ضاربة في التاريخ الهاشمي الأصيل وأغصانها ممتدة نحو الغد مبشرة بفجر مشرق وربيعا اخضر، سردية وطنٍ لا يعرف اليأس، ولا يقبل الا القمة ، لأن قيادته ترى فيه الإنسان أولًا، وتحمله أمانةً ومسؤوليةً ورسالة.
هكذا هي السردية الأردنية في عين القيادة قصةُ وطنٍ صادق مع نفسه، قويٌ بوحدته، عزيزٌ بقيادته، وماضٍ بثباتٍ نحو مستقبلٍ يليق بتضحيات أبنائه، ويعكس إيمان جلالة الملك وسمو ولي العهد، بأن الأردنٍ سيبقى شامخًا بقيادته الهاشمية الحكيمة
فكان الشعب الأردني كما هو دائما، مع القائد والدولة في محاربة التحديات، فجسد الشعب والجيش في حب القيادة الهاشمية سطورا خلدها التاريخ وكرسها في سجلات الشرف والبطولة، بأننا شعبا وجيشا مع القائد وسيبقى الأردن صامدا، متقدما في مسيرة البناء والتحديث، يسير بالإصلاح الشامل والرؤية الثاقبة بعيدة المدى ، فكان تركيز سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني على السردية الأردنية والتركيز على الشباب في فهم السردية الأردنية ودورهم في تعزيزها ، فموضوع السردية مهم جدا في ترسيخ انجازات الوطن . حفظ الله الأردن شامخا حرا عزيزا كريما امنا مطمئنا في ظل سيدي ومولاي حضرة صاحب الجلالة الهاشمية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم
