عروبة الإخباري –
مع بداية عام 2026، احتفلت منظمة “بلان الأردن” بمرور عقد كامل من العمل والتأثير في الأردن، عشر سنوات من بناء الفرص وتمكين الشباب والفتيات، عشر سنوات من إشعال شرارة الأمل في المجتمعات التي نخدمها.
وخلال هذه السنوات العشرة، لم نكن مجرد جهة تقدم برامج أو خدمات، بل كنا شريكًا في بناء مستقبل أفضل لكل طفل، مراهق، وشاب يسعى لتحقيق حلمه. من التعليم الشامل ذي الجودة، إلى برامج التمكين الاقتصادي، مرورًا بالمبادرات الهادفة لحماية الأطفال والمراهقين، كانت رسالتنا دائمًا واحدة: تمكين الجيل القادم، وتمكين المجتمع بأسره.
لا نقدم مساعدات عابرة، بل نزرع الثقة والإبداع والمسؤولية، ونفتح أبواب الفرص لكل من يمتلك الحلم والعزيمة. نحن نؤمن أن كل شاب وفرد قادر على تحويل التحديات إلى إنجازات، وأن كل جهد يُبذل اليوم يصنع غدًا أفضل للجميع.
قصص النجاح التي نشهدها يوميًا، من إسراء التي وجدت في برنامج الزمالة شعور الأمان والدعم، إلى إيفان خليل التي تحوّل حلمها الصغير إلى علامة محلية مميزة بمساعدة برنامج نجاحنا، ليست مجرد إنجازات فردية… إنها دليل حي على قوة التمكين وأثره العميق في تغيير حياة الناس والمجتمع كله.
مع بلان إنترناشونال، نثبت أن التمكين ليس مجرد كلمة… بل رسالة حقيقية تُترجم إلى حياة تتغير للأفضل، وإلى مستقبل تُبنى فيه الطموحات على أسس قوية وراسخة.
ومع كل قصة، وكل مشروع، وكل شاب أو فتاة نساعدهم على النمو والنجاح، نؤكد أننا لا نحتفل بالسنوات وحدها، بل بالتحولات التي صنعناها معًا، وبالمستقبل الذي نصنعه اليوم لأجيال الغد.
عشر سنوات من التغيير، عشر سنوات من الأمل
مع بداية عام 2026، نحتفل بعقد كامل من العمل في الأردن… عشر سنوات من تمكين الشباب والفتيات، وبناء الفرص، وإشعال شرارة الأمل في كل مجتمع نصل إليه.
هي ليست مجرد سنوات، بل هي قصص حياة تتغير، أحلام تتحقق، ومستقبل يُصنع خطوة بخطوة.
إسراء، مشاركة في برنامج الزمالة، تقول: “هذا هو المكان الذي دعمني ومنحني شعور الأمان”
في مخيم الأزرق، مشروع “الحماية من أجل التمكين” لا يقدّم خدمات فقط، بل يبني القدرة على الصمود، ويغرس الثقة، ويعزز الإبداع والانتماء. من تعلم اللغة الإنجليزية إلى اكتشاف الشغف بالفن، هؤلاء الشباب يصنعون مستقبلهم بأيديهم.
إيفان خليل، مؤسسة مشروع Eva Marka، بدأت بفكرة بسيطة وحلم صغير.
بفضل دعم برنامج نجاحنا، تحوّل حلمها إلى علامة محلية مميزة، ولم يقتصر أثر هذا الدعم على المشروع نفسه، بل امتد ليشمل تدريب شباب وفتيات، ومنحهم خبرة عملية تعلموا خلالها أن العمل ليس مجرد مهام، بل شغف ومسؤولية. ومع مرور الوقت، شاهدوا نتائج جهودهم تتحوّل إلى منتجات حقيقية، صور احترافية، وتعليقات عملاء، لتكون هذه التجربة خطوة قوية نحو مستقبل مهني واعد.
هذه هي قوة التمكين: عندما ندعم الشباب، نفتح أبوابًا لا حدود لها للأحلام، للإبداع، وللنجاح. عندما نمنحهم الأدوات والدعم، يصبح كل شاب وكل فتاة قادرًا على تحويل التحديات إلى فرص، والفرص إلى إنجازات.
مع بلان إنترناشونال، نثبت يوميًا أن التمكين ليس كلمة… بل رسالة تتحوّل إلى واقع ملموس وحياة تتغير للأفضل.
