احتفلت مكتبة درب المعرفة في مؤسسة عبد الحميد شومان، الخميس، بتكريم الفائزين بمسابقة “16 قبل 16” لعام 2025، المخصصة للأطفال واليافعين ضمن الفئتين العمريتين (7–11) سنة و(12–16) سنة، وذلك بحضور عدد من الأهالي والمهتمين بالشأن الثقافي والتربوي.
وأسفرت نتائج المسابقة عن اختيار ستة فائزين من بين 21 مشاركًا ومشاركة تأهلوا إلى المرحلة النهائية، من أصل 1037 متقدمًا ومتقدمة من مختلف محافظات المملكة. ففي فئة (7–11) سنة، حازت رحمة محمد العميريين المركز الأول، وجاءت إلهام علي الشريف في المركز الثاني، فيما حصلت جولي حكمت عبدالرحمن على المركز الثالث. أما في فئة (12–16) سنة، ففازت لين محمد دغش بالمركز الأول، تلتها لمار بلال حمود في المركز الثاني، وسلمى عبدالرحمن السعدي في المركز الثالث.
وتهدف مسابقة “16 قبل 16” إلى ترسيخ ثقافة القراءة لدى الأطفال واليافعين، وتنمية قدراتهم المعرفية والفكرية، من خلال قراءة 16 نوعًا مختلفًا من الكتب المختارة ضمن قائمة محددة، وتلخيصها في كتيب خاص يخضع للتقييم من قبل لجنة مختصة، قبل تأهيل نخبة من المشاركين لمرحلة المقابلات النهائية.
وفي كلمتها خلال الحفل، هنأت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان، فالنتينا قسيسية، الفائزين والفائزات على إنجازهم، معربة عن فخر المؤسسة بمشاركتهم الفاعلة، ومؤكدة أن القراءة تشكل ركيزة أساسية في بناء الإنسان الواعي والمجتمع المتطور.
وشددت قسيسية على أهمية غرس عادة القراءة في سن مبكرة، مبينة أن الكتاب يفتح آفاق المعرفة ويساعد الأطفال واليافعين على تنمية التفكير النقدي ورؤية القضايا من زوايا متعددة. كما أشارت إلى الدور المحوري للأسرة في تعزيز هذه العادة، من خلال تخصيص وقت مشترك للقراءة، لما لذلك من أثر إيجابي في بناء الثقة وتقوية الروابط الأسرية.
وفي ختام الحفل، جرى توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين من القائمة القصيرة، إلى جانب الجوائز والشهادات للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في كل فئة عمرية.
يذكر أن مسابقة “16 قبل 16” أُطلقت عام 2018 في مكتبة درب المعرفة، وتُعد مسابقة قراءة مفتوحة تهدف إلى تشجيع الأطفال واليافعين على جعل القراءة والمكتبة جزءًا من حياتهم اليومية، وكسر الصورة النمطية عن المكتبات، من خلال أنشطة قرائية وإبداعية تفاعلية.
