عروبة الإخباري محرر شؤون المرأة –
في ساحات السلطة حيث يتقاطع الصخب بالقرار، وتختلط الكلمات بالخطابات، تشرق شمس، النائب، هدى نفاع، كفجر صامت، نورها لا يضيء المجلس وحده، بل القلوب العطشى.
هي التي تمسك بالقلم والسياسة بيد، وبالإنسانية بيدٍ أخرى، ترى في كل طفل ضائع، أملًا، وفي كل معيل متعب، حياةً تُستعاد.
لا يعرفها كثيرون خلف بروتوكولات الجدية، ولكنها تمشي بين الناس كنسيمٍ هادئ، تستمع لهم كما تستمع الأرض إلى قطرات المطر، وتزرع فيهم الثقة كما يزرع الفلاح بذور الخصب.
حملات التوعية، المبادرات الخفية، أيدها الممتدة للمحتاج، ليست واجبًا، بل رسالة قلب، صدى رحمة، ونور يلامس زوايا لا يصلها الضوء.
هي التي تُثبت أن العظمة لا تُقاس بمنصب، بل بمدى القدرة على جعل حياة الناس أرقى، أدفأ، أعدل.
في حضورها، السياسة تتحول إلى أسمى أشكال الإنسانية، والقانون يصبح أداة للرحمة، والقلم سيفًا للعدل، والصمت أحيانًا أبلغ من كل خطاب.
هدى نفاع، هي ملحمة حية، أسطورة تمشي بيننا، تؤكد أن الإنسان قبل أي منصب، وأن القلب قبل أي صوت، قد يكون أعظم قوة على الإطلاق.
