استعادت الإعلامية نانسي اللقيس، في ذكرى غياب الوزير محمد شطح، اللحظات الأخيرة التي سبقت اغتياله، مشدّدة على رمزية الكلمة التي تحوّلت في غضون دقائق إلى شهادة حيّة.
وأشارت اللقيس إلى أنّه في تمام الساعة 8:48 صباحًا، كتب شطح وصيّته الأخيرة على منصّة (X)، من دون أن يدرك العالم آنذاك أنّها لم تكن مجرّد تغريدة، بل موقفًا أخيرًا لرجل قرأ المشهد السياسي بوضوح ودفع حياته ثمنًا له.
وأضافت أنّه عند الساعة 9:40 صباحًا، سكت النبض، وبقيت الكلمات شاهدة على اغتيال العقل والسيادة، لتختصر أقل من ساعة المسافة الفاصلة بين الكلمة والشهادة.
ولفتت اللقيس إلى أنّها أرفقت منشورها بصورة التغريدة الأخيرة لشطح، في إشارةٍ إلى أنّ الكلمة سبقت الرصاصة، وأنّ النصّ بقي شاهدًا لا يُمحى على جريمة استهدفت العقل قبل الجسد.
وختمت معتبرةً أنّ محمد شطح لم يُغتل جسدًا فقط، بل استُهدف فيه مشروع دولة، وصوت عقل، ورؤية سيادية ما زالت كلماته حيّة تفضح قتلتها.
نانسي اللقيس في ذكرى محمد شطح: بين الكلمة والشهادة أقل من ساعة
14
