عروبة الإخباري محرر الشؤون البرلمانية –
في أروقة السياسة الأردنية، حيث تختلط التحديات بالمصالح، يسطع نجم لا يخبو ولا يزول… الدكتورة هدى نفاع، الشخصية التي تجاوزت حدود السياسة التقليدية لتصبح رمزًا للقيادة الحكيمة، صوت الحق النبيل، والنور الذي يضيء دروب الوطن والشباب والمرأة على حد سواء.
نفاع هي أسطورة حية تمشي بيننا، تجسد القوة، العطاء، والالتزام الوطني في أبهى صوره، من القبة البرلمانية إلى ساحات العمل المجتمعي، ومن المبادرات الإنسانية إلى الدبلوماسية الدولية، تركت بصمة لا تُمحى على كل مجال وطأت فيه قدماها.
القيادة البرلمانية: صوت الوطن وصانع القرار
فقد أثبتت هدى نفاع أنها ليست مجرد سياسية، بل قيادة تصنع القرار وتوجه مسار الدولة بحكمة وجرأة.
شاركت في مناقشات الموازنة الوطنية، مركّزة على القطاعات الحيوية التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد والخدمات العامة، لتضع إصبعها على نبض الدولة وتؤكد أن البرلمان هو أداة للتغيير الفعلي.
وسجل التاريخ لها بمداد من ذهب خلال هذه الجلسات، حيث وقفت بكل قوة وصرامة، وحضور آسر يأسر القلوب قبل العيون. كل كلمة نطقَت بها كانت رصانة وفصاحة، وضربة حاسمة على واقع القوانين والتحديات الاقتصادية. لم تكن مجرد نقاشات برلمانية، بل كانت درسًا في القيادة، جرأة في الدفاع عن الحق، وإلهامًا لكل من يطالب بالعدالة والكفاءة في إدارة شؤون الوطن.
برزت في تطوير مهارات الصياغة التشريعية من خلال برامج تدريبية متخصصة، لتعكس صورة النائب القادر على الجمع بين الرؤية الوطنية والكفاءة المهنية العالية.
أكدت أن نجاح أي مشروع قانون يعتمد على الكفاءة وكسب التأييد والشراكة الحقيقية بين جميع الأطراف.
من خلال هذه الإنجازات، أثبتت أن البرلمان الأردني يمكن أن يكون منصة للحق، وميدانًا لصنع القرار النبيل، وليس مجرد صدى للأصوات المعتادة.
المرأة والشباب: محور الإبداع وتمكين المستقبل
هدى نفاع جعلت من تمكين المرأة والشباب أولوية استراتيجية، مؤمنة بأن القيادة الحقيقية هي من تمنح الفرصة للجميع لتكون أصواتهم مسموعة:
ساهمت في تعزيز دور المرأة الأردنية في الحياة السياسية، مؤكدة أنها ركيزة أساسية في التحديث السياسي وصنع القرار.
شددت على أن الشباب هم حاضر ومستقبل الوطن، وأن المهارات والخبرات المكتسبة اليوم هي نواة خبرة الوطن غدًا.
عملت على برامج ومبادرات تهدف إلى تمكين الشباب في الأحزاب والسياسات المجتمعية، لتعكس أهمية مشاركة الجيل الجديد في صناعة المستقبل.
الدبلوماسية الدولية: صوت الأردن العالي
على الصعيد الدولي، أثبتت هدى نفاع قدرتها على تمثيل الأردن بحكمة واحترافية، فقد انتخبت عضوًا في مكتب البرلمانيات بالاتحاد البرلماني الدولي، ممثلة المجموعة الجيوسياسية العربية، لتعكس مكانة الأردن الدولية.
استقبلت وفودًا ثقافية وتعليمية، مثل الوفد الطلابي الألماني، لتعريف العالم بالتجربة البرلمانية الأردنية.
شاركت في لقاءات لجان الصداقة البرلمانية الأردنية مع دول مثل قطر واليونان، لتقوية العلاقات الثنائية وتعزيز الدبلوماسية البرلمانية.
مواقفها الدولية كانت واضحة وحازمة، خاصة في الدفاع عن الحق الفلسطيني وحماية مصالح الأردن، لتثبت أن صوت الوطن يمكن أن يكون قويًا وواضحًا في كل المحافل.
الإنجازات المجتمعية والإنسانية: القلب النابض للعطاء
بعيدًا عن السياسة، تلمع هدى نفاع في الأنشطة الإنسانية والمجتمعية:
رعت فعاليات صحية وثقافية ورياضية، أبرزها اليوم الوردي للكشف المبكر عن سرطان الثدي.
دعمت المبادرات التعليمية والثقافية، وشاركت في الاحتفالات المجتمعية، مؤمنة أن الخدمة العامة رسالة قبل أن تكون منصبًا.
تكريمها من عشائر وهيئات المجتمع المدني يثبت أن كل قلب يتطلع للعطاء يجد في هدى نفاع قدوة لا تتكرر.
كل إنجاز في هذا المجال يعكس روحها الإنسانية التي لا تعرف الحدود، ويجعلها نموذجًا يُحتذى به لكل من يسعى للخير والتغيير الحقيقي.
الحزب والسياسة: قوة وتأثير وطني
كعضو بارز في حزب عزم النيابية، ساهمت هدى نفاع في: توسيع المشاركة السياسية للمرأة والشباب، وتعزيز دور الحزب في الساحة الوطنية.
المشاركة في تشكيل المكتب السياسي للحزب، لتكون جزءًا من رؤية استراتيجية واضحة لبناء مستقبل سياسي ناضج.
تعزيز العمل الحزبي والمبادرات الوطنية التي تخدم المجتمع والاقتصاد الوطني.
المواقف الوطنية الحاسمة: الجرأة والشجاعة
هدى نفاع لم تكن مجرد شخصية سياسية عابرة، بل رمز للجرأة والحكمة والشجاعة الوطنية: دافعت عن وحدة واستقرار الأردن في وجه كل محاولات التخريب الداخلية والخارجية.
ساندت الحق الفلسطيني بكل وضوح، مؤكدة أن الأردن لن يكون ساحة للصراع أو ملعبًا للظلم.
أكدت أن الملك عبد الله الثاني جعل الاستثمار جسراً للتنمية، وكرامة العمال أولوية وطنية، وأن الأردن يقف دائمًا في صف المبادئ والعدالة.
التكريم والجوائز: اعتراف مستحق بالريادة
تسلمت درع هيئة أبناء المملكة تقديرًا لجهودها الوطنية والاجتماعية.
كرّمت من قبل عشائر وهيئات المجتمع المدني تقديرًا لعطائها المتواصل.
اعتُبرت أيقونة للمرأة الأردنية، وصوت الشباب، ونموذجًا للقيادة والإنسانية في كل مناسبة رسمية وشعبية.
ختاماً، النائب الدكتورة، هدى نفاع، هي أسطورة حية للقيادة الأردنية والعطاء البشري. في كل كلمة تقولها، وفي كل خطوة تخطوها، وفي كل إنجاز تحققه، تترك بصمة خالد في ذاكرة الوطن.
هي النور الذي لا ينطفئ، القوة التي لا تُقهر، والعطاء الذي لا ينضب. لكل من يبحث عن رمز للمرأة القوية، صوت الشباب النبيل، والقيادة الحكيمة… هدى نفاع هي الأسطورة الحية التي تمشي بيننا، وتعطينا الأمل بأن المستقبل يمكن أن يُبنى بعزم، كفاءة، ووفاء لا يعرف حدودًا.
