في لحظةٍ تفيض فخرًا وبهجة، عبّرت الكاتبة المتخصصة في أدب الطفل، أمل الرندي، عن سعادتها الغامرة واعتزازها الكبير بتلقيها دعوة كريمة من مدرسة جميلة بنت عباد الابتدائية (بنات)، تلك الدعوة التي حملت في طياتها رسالة سامية وهدفًا نبيلًا، فكان لها الشرف أن تقدّم ورشة تفاعلية بعنوان
«تعزيز حب القراءة والمعرفة».
واضافت الرندي، لقد كانت الورشة مساحة نابضة بالحياة، ومشهدًا مُلهمًا تتجلّى فيه بذور الوعي وحب الاكتشاف، حيث أبدت الطالبات تفاعلًا لافتًا، وشغفًا حقيقيًا بالمعرفة، وقدرة مدهشة على النقاش والحوار، تعكس وعيًا مبكرًا وعقولًا متقدة وطموحًا لا يعرف الحدود. كان حضورهن أشبه بنورٍ يتقد، وأسئلتهن جسورًا تعبر نحو مستقبل مشرق تصنعه القراءة ويصقله العلم.
الكاتبة أمل الرندي، انتهت الى القول، ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى قائدة المدرسة الأستاذة نادية الشحومي، على دعمها الكريم ورؤيتها الملهمة التي تؤمن بأن بناء العقول هو أعظم استثمار، كما أحيّي بكل فخر فريق العمل المتميز الذي كان له الأثر الكبير في إنجاح هذا الحدث الثقافي الرفيع:
الأستاذة بدور الحجاب
المنسق العام لفريق تحدي القراءة العربي، بروحها التنظيمية العالية وشغفها العميق بنشر ثقافة القراءة.
الأستاذة حنان البنا
رئيس فريق تحدي القراءة العربي، بحضورها القيادي ودورها الفاعل في تمكين الطالبات وتحفيزهن نحو التميز.
الأستاذة هدى الشمري
عضو فريق تحدي القراءة العربي، بعطائها الصادق وجهودها الدؤوبة في دعم مسيرة المعرفة.
إنها تجربة ثرية ستظل محفورة في الذاكرة، ودليل حيّ على أن المدارس التي تؤمن بالقراءة تصنع أجيالًا قادرة على الحلم، والتفكير، وصناعة المستقبل…
فشكرًا لكل من آمن بالكلمة، وجعل من الكتاب بوابة نحو المجد.
https://www.facebook.com/reel/1762646107780829
