عروبة الإخباري –
يفتتح عند السادسة من مساء الاثنين المقبل 15 من الشهر الجاري في جاليري بنك القاهرة عمان بوادي صقرة المعرض الفني المشترك بعنوان سبعة في سبعة وتشارك فيه الفنانات: كندا عبد العزيز، ودعاء العمد، ولمى الخطيب، وندى بشتاوي، ونسيم القيسي، ونور سرحان، وصفاء أبوعيد.
وبحسب تقديم الجاليري للمشاركات جاء في كلمته « ها نحن في غاليري بنك القاهرة عمان، وكما بدأنا في مشروع «تشكيليون شباب» قبل اكثر من عقد من الزمن، نقدم اليوم سبعة من الفنانين من حديثي التخرج، يجمعهم العمل الجاد لتقديم أنفسهم للحركة التشكيلية الأردنية، ويؤكد مسعى الغاليري لاكتشاف المزيد من المواهب الجديدة، فإلى جانب ما قدمناه عبر السنوات الماضية من فنانين محترفين، كنا نعمل دائما» على إتاحة الفرصة للأجيال الصاعدة وهناك الآن، بعد كل هذه السنوات، من أصبح منهم، علامة ليس في الفن الأردني فحسب، بل من التجارب العربية التي أكدت اسمها، في فضاء مفتوح وسط تنافس كبير على المستوى المحلي والعربي وبعضهم على المستوى العالمي.
يسعدنا في غاليري بنك القاهرة عمان أن نقدم هذه الكوكبة من الفنانين على أمل أن يتابعوا تجاربهم لتحقيق الهدف من هذا المعرض، ويكونوا هدية ثمينة إلى جمهور القاعة وجمهور الأردن من محبي الفنون التشكيلية.
ومؤخراً اختتم الجاليري معرض مشترك لكل من الفنانين عثمان شهاب (رسم) ونادين عميرة ( نحت)، حيث قُدم للمعرض بالآتي:
قبل اكثر من عقد من الزمان، كنا قد قدمنا الفنانين عثمان شهاب ونادين عميرة، ضمن سلسلة معارض الجيل القادم ( تشكيليون شباب )، وها نحن اليوم نقدمهما كفنانين محترفين، وكلنا فرح بأن كليهما قد خطى خطواته الخاصة في البحث عن الشخصية الفنية، وسط تنافس كبير لأجيال مرت عبر السنوات العشر الماضية وكان لهما المكانة التي توقعتها آنذاك، عبر الإصرار على العمل الجاد في البحث والتجريب، في فضاء فني مفتوح في أكثر من دولة وأكثر من مناخ تشكيلي.
إن سعادتنا غامرة في غاليري بنك القاهرة عمان. ونحن نقدم تجارب فنية جديدة لضيفينا عثمان ونادين، في مجالين متجاورين هما الرسم والنحت، فعثمان شهاب، وبعد تجاربه الأكاديمية الملفتة التي قدمها في معرض السبعة، يعود لنا اليوم وفي جعبته بحث جديد أضاف له من خبرته وتقنياته على السطح، أما نادين عميره، فقد قدمت في تجاربها الأولى في غاليري البنك وفي معرض السبعة ايضا، خلاصة أكاديمية صرفة كانت مطلوبة آنذاك، لاسيما في العرض الأول، الذي يقدم فيه الفنان عادة ما تعلمه في الجامعة، وها هي تغوص أعمق في البحث عن الكتلة والفراغ، وتسجل بصمتها الخاصة، في أعمال تقول أكثر من المرئي، وتذهب نحو مقترح نحتي يشير إلى موهبتها وتميزها.
