عروبة الإخباري –
في مداخلة حادة حملت نبرة انتقادية واضحة، وجّهت النائب هدى نفاع، انتقاداتها إلى طرح النائب أحمد هميسات حول تصريحات أحد الأمناء العامين للأحزاب، معتبرة أن الاستناد إلى عناوين مبتورة يشوّه حقيقة النقاش السياسي ويضع الرأي العام أمام صورة غير دقيقة، ومحذّرة من الخلط المتكرر بين المسائل الدستورية والنقاشات السياسية الطبيعية.
وشددت نفاع على أن الأردن دولة ديمقراطية متماسكة لا تهتز بالمزايدات أو التأويلات، وأن مؤسساتها الدستورية أقوى من أن تُستدرج إلى تجاذبات ظرفية أو تُستخدم في سجالات لا تضيف شيئًا للمشهد الوطني. وأضافت أن الديمقراطية الأردنية ثابتة بالأداء والممارسة، لا بالشعارات أو محاولات التصعيد غير المبررة.
وأكدت نفاع أن صلاحية حلّ مجلس النواب ملكية خالصة لا يملك أحد المساس بها أو تصويرها وكأنها موضوع صراع، معتبرة أن كل ما عدا ذلك يدخل ضمن نقاش سياسي طبيعي لا يجوز تضخيمه أو تحميله ما لا يحتمل. وانتقدت محاولات البعض التقليل من مكانة مجلس النواب أو تصويره كأن دوره ثانوي، مشيرة إلى أنه ركن أساسي في صناعة القرار الوطني وليس جهة على هامش النظام الدستوري.
وختمت نفاع بالتأكيد أن الدولة الأردنية أقوى من محاولات التشويش، وأن مؤسساتها تعمل بنزاهة ووضوح، داعية إلى قراءة التصريحات بعقلانية وعدم الانجرار خلف خطاب يخلط الحقائق ويثير الجدل من دون مبرر.
من جهته، كان النائب أحمد هميسات قد هاجم تصريحات أحد الأمناء العامين، واصفًا إياها بالمستغربة، ومؤكدًا أن الحديث عن حلّ مجلس النواب ليس من شأن أي جهة خارج الإطار الدستوري، باعتبار أن الدستور واضح وصريح في حصر هذه الصلاحية بجلالة الملك.
