شهدت جمعية الإمارات للمحامين فعالية مميزة بمناسبة احتفالات عيد الاتحاد الرابع والخمسين، حيث أطلقت الدكتورة سمر الشامسي مبادرتها الجديدة “الفن في خدمة الأسرة في أجواء تجمع بين قيم الاتحاد وروح الإبداع، لتعكس رؤية ثقافية وإنسانية تدعم الأسرة والمجتمع.
وفي كلمتها خلال الاحتفالية، أكدت الدكتورة الشامسي على أهمية الفن في حياة الطفل والأسرة مشيرة إلى أن الرسم ليس مجرد نشاط ترفيهي، بل وسيلة عميقة للتعبير وتساعد الأطفال على فهم ذواتهم، وتنمية خيالهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
كما أوضحت أن للفن دوراً محورياً في تعزيز الصحة النفسية للأسرة، وبناء القيم، وغرس الهوية، وتوفير بيئة من الاحتواء والدعم تسهم في تكوين أسرة متماسكة ومتوازنة. وأضافت أن الفن يصنع ذكريات خالدة بين أفراد الأسرة، ويُعد جسراً للتواصل الإيجابي بين الصغار والكبار.

وتحدثت الشامسي عن عمق العلاقة بين الألوان والتاريخ، مؤكدة أن الفنون التراثية تحمل من الماضي ما يربط الإنسان بجذوره، وأن تقديم الأسرة لأطفالها فناً مستلهماً من تراث الوطن هو غرس للانتماء والوعي والجمال في نفوسهم، وتعزيز لاحترام الذات وروح المشاركة.
وأشادت الدكتورة سمر الشامسي باختيار جمعية الإمارات للمحامين لاستضافة المبادرة، معتبرة ذلك دليلاً على تقدير المؤسسات الوطنية لدور الثقافة والفنون في دعم الأسرة ومؤكدة أن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء طفل سعيد، مبدع، قادر على التعبير عن ذاته.
واختُتمت الفعالية في أجواء مفعمة بالسعادة والتفاعل بين السادة المحامين والحضور، مع التأكيد أن المبادرة ليست حدثاً واحداً، وإنما بداية لسلسلة من البرامج والأنشطة التي ستدعم الأسرة والتعليم الفني داخل المجتمع الإماراتي
