هنأ رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح ، بإسم المجلس الوطني الفلسطيني وبإسم كل المؤمنين بالمشروع الوطني ، الشبيبة الفتحاوية بإنعقاد مؤتمرها العام ، مؤكداً أن هذا الحدث ، يشكل محطة نضالية جديدة تعكس قوة الإرادة وروح الإلتزام ومسؤولية الجيل الذي يحمل الراية ومواصلة الطريق .
وأكد فتوح أن العيون تتجه نحو إستكمال إنتخابات الشبيبة في غزة وفق أعلى معايير الشفافية والنزاهة ، لأن تكريس صندوق الإقتراع هو رسالة سياسية وأخلاقية عميقة ، تقول بوضوح : إن الخيار الديمقراطي هو الأساس الذي تبنى عليه مسيرة العمل الوطني الفلسطيني، وأن حركة فتح وشبيبتها ستبقى العمود الفقري للحلم الجمعي وللمشروع الذي قدّم شعبنا لأجله كل التضحيات .
وشدد رئيس المجلس على أهمية الشبيبة و دورها التاريخي في تعزيز الوعي الوطني والتنظيمي بين صفوف الشباب ، من خلال ترسيخ الهوية الفلسطينية وبناء جيل واع قادر على تحمل المسؤولية في مختلف مراحل العمل الوطني والمجتمعي ، مشيراً إلى حضورها القوي في الميدان والجامعات من خلال العمل النقابي وخدمة المجتمع ، وتنظيم المبادرات التطوعية والحملات الاجتماعية التي تستهدف دعم الطلبة والمواطنين ، حيث قدم على إمتداد مسيرتها العديد من أبنائها تضحيات كبيرة ،سواء عبر سنوات الإعتقال في سجون الاحتلال ، او من خلال من قدموا ارواحهم شهداء من أجل فلسطين ، مما جعل مساهمتهم جزءاً أصيلاً من الذاكرة الوطنية ودليلاً على إلتزامهم العميق بقضيتهم وشعبهم.
وتمنى فتوح النجاح والتوفيق لكل الفائزين ، داعياً إياهم إلى أن يكونوا أمناء على مسؤولياتهم ، أوفياء لثقة زملائهم ، وفي خدمة وطنهم وحركتهم ،حاملين تطلعات الشباب الفلسطيني وحاجاته وآماله نحو مستقبل أكثر عدلاً وأشد قوة نحو تحقيق الحلم الفلسطيني المتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
