قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن جريمة إعدام الشابين في جنين ، بعد أن سلما نفسيهما وهما غير مسلحين ، تأتي في سياق نهج واضح يمارسه جيش الإحتلال القائم على القتل المباشر خارج القانون .
وأضاف فتوح : إن جيش الإحتلال إرتكب مئات حالات الإعدام الميداني والإغتيال والقتل بدم بارد في الأراضي الفلسطينية المحتلة من دون حسيب أو رقيب ، وبما يتجاوز التحقيقات الشكلية التي لا تفضي إلى أي إجراءات عقابية .
وأشار رئيس المجلس إلى جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي إرتكبها جيش الإحتلال بتعليمات من قيادته العسكرية والسياسية ، والتي كان ضحيتها عشرات الآلاف من الابرياء ، مؤكداً أن هذه السياسات أصبحت نهجاً ممنهجاً لا يمكن تبريره بأي ذريعة .
ودعا فتوح المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه هذه الإنتهاكات الخطيرة و تقديم كل من يثبت تورطه في إرتكاب جرائم بحق الشعب الفلسطيني إلى محكمة جرائم الحرب والتحرك العاجل لوقف الجرائم المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني .
وفي السياق نفسه ، أشاد رئيس المجلس بالبيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية فرنسا والمملكة المتحدة وايطاليا والمانيا بشأن التطورات الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة ، مثمناً موقفهم الواضح في إدانة الإستيطان غير الشرعي في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس ، وإدانة جرائم المستوطنين وتصاعد إعتداءاتهم ضد المدنيين الفلسطينيين ، إضافة إلى رفضهم إحتجاز أموال المقاصة من قبل سلطات الاحتلال
