بأسلوبها الحاد وقدرتها على إدارة أكثر الملفات حساسية، تعود الإعلامية باتريسيا سماحة في حلقة جديدة من برنامجها “السياسة والناس” لتفتح بابًا واسعًا على المشهد اللبناني المأزوم. ومع ضيف استثنائي كرجُل الأعمال والناشط السياسي شادي فياض، تحوّل الحوار إلى مواجهة مباشرة مع جذور الأزمة وأسئلة اللحظة الأخطر.
فقد أطلق الناشط السياسي ورجل الأعمال شادي فياض سلسلة مواقف نارية خلال استضافته في برنامج “السياسة والناس”، معتبرًا أن لبنان يقف على حافة استدراج إلى حرب جديدة، ومتهمًا ما وصفه بـ”المحور الشرير” بمحاولة خطف القرار الوطني.
وأكد فياض التزامه السياسي بـ”القوات اللبنانية”، كاشفًا كواليس ما اعتبره “سرقة” مقعد الحزب في كسروان، ومشيدًا بنضال رئيس الحزب سمير جعجع الذي “دفع ثمنًا لا أحد من السياسيين دفعه”.
ووجّه فياض نداءً صارمًا إلى قائد الجيش الرئيس جوزيف عون، داعيًا إلى الإسراع في نشر الجيش على كامل الأراضي اللبنانية لحماية الدولة والكيان، محذرًا من تبعات التباطؤ الرسمي. كما اعتبر أن التصعيد العسكري المتدرّج هو “ردّة فعل على غياب قرار لبناني حاسم”.
وتطرّق الضيف إلى مفاعيل اغتيال أبو علي الطبطبائي ورسالة عدم استقبال قائد الجيش في واشنطن، فضلًا عن رمزية زيارة البابا المرتقبة إلى لبنان، حيث تعمل شركة Ace International Events على تنظيم القداس بوصفه رسالة لـ”لبنان القيامة” و”طوبى لفاعلي السلام”.
حوار جريء أعاد طرح الأسئلة الكبرى في لحظة مفصلية… ويمكن مشاهدته الآن في الفيديو ادناه.
