كتب سلطان الحطاب –
خفف رجل الأعمال والمستثمر المعروف، محمود ملحس، حين التقى دولة الرئيس الدكتور جعفر حسان، من تحفظ الرئيس على مشروع كبير يتعلق بسكك الحديد ذات البعد في الربط الاقليمي، حين تحدث معه إنفاذ هذه المشاريع بنظام
ال (BOT) أي، ابن – شغّل – ثم سلّم، وكانت السنوات المطلوبة لمدة التسليم مرنة كما ذكر ملحس للرئيس ويمكن إقناع الجهات الأجنبية (فرنسية) قبول ذلك وبشروط قابلة للتفاوض.
حدثني أبو باسم، ملحس، عن هذا المشروع الطموح، والذي يضع الأردن على خريطة النقل والاتصالات، باعتباره الموقع الأهم في المنطقة واسمه، تراست جوردان، للربط مع دول الجوار كافة، وخاصة الامارات والعراق والسعودية،
وحتى سوريا، وحيث يمكن بداية ربط العاصمة عمان، بمطار الملكة علياء ثم الى العقبة.
وهذه الشبكة الاردنية والاقليمية الطموحة، قد يصل التمويل فيها لحوالي 9 مليار دولار، يمكن تجميعها، وحسب ما قاله ملحس في استطلاعاته واتصالاته، فإنه يمكن جلب مليار من الامارات وأخر من دولة آخرى، ثم يمكن استدانة مليار من الضمان الاجتماعي، ثم مليار آخر من البنوك، حيث يبدأ بالصغيرة الى الكبيرة، كالبنك العربي وبنك الاسكان، ويرى ملحس أن الامكانية قائمة وأنه على الحكومة التي تفهم رئيسها بعد تحفظ أن تدرس جيداً المشروع وتقره، وقد أكد أنه لا مصلحة شخصية له في ذلك، حين ساله الرئيس، لماذا يريد ذلك، وقد اقتنع الرئيس أن تفكيره كان وطنياً خالصاً وانه تشاور فيه مع كبار رجال الاقتصاد والمال والأعمال الأردنيين الذين التقاهم، وأنهم رحبوا بالمشروع واعتبروه مشروعاً استراتيجياً هاماً، جرى الحديث عن كثير من جزئياته وهناك خطط للتنفيذ بعضها وقد بدأت حست التصورات لعام 2025.
كان أبو باسم، ملحس، قد تحدث مجدداً على غداء قبل يومين عن المشروع وهو يسافر من اجل ذلك في حال نال موافقة الحكومة ليكون الوسيط بين الشركة المراد أن تنفذ وبين الحكومة، شريطة أن تقبل الشركة اشتراطات الحكومة التي تعرضها
عليها من حيث القلق، ونظام التنفيذ وسنوات ما قبل التسليم للمشروع.
المساهمون والشركاء يمكن توسيع قاعدتهم من دول عربية ثلاثة تشاركة الى مشاركات اردنية داخلية من ضمان وبنوك ومن مساهمة حكومية تقررها رئاسة الحكومة.
ملحس قال أنني لن أشارك الاّ كبقية من يشاركون التنفيذ من الباطن في مقاولات تنفيذية، لكنني لن اتقاضى اي شيء على جلب الشركة المستثمرة ولن يكون هناك سمسرة أو ثمناً لوساطة، وهذا ما اطلعت عليه الرئيس حسان، كما قال.
المشروع الذي يطرحه ملحس يريد بلورته وهو يختلف عن كل ما هو مطروح الآن بشأن السكك الحديدة في الأردن، سواء ذات الطابع المحلي أو غيره.
ما قرأته من تصورات سابقة كان لقطارات الشحن، واستمرار تنفيذ المشروع الوطني للسكك الحديدية الذي يربط موانئ العقبة بمناجم الفوسات في الشيدية وغور الصافي.
وهناك في التصورات ربط إقليمي عبر سكك الحديد، بدول الجوار يدرس بشراكة مع القطاع الخاص، فهل هذا ما عناه محمود ملحس في طرحه، ثم هناك استعادة سكة حديد الحجاز، وتعاون أردني سوري تركي لاحياء الخط التاريخي للحجاز والمشاريع الحديث عن إمكانية أن تصبح الأردن نقطة عبور محورية في ممر سككي اقليمي يربط الشرق الأوسط مع سكة الحديد الأوسع.
وعن التمويل في التصورات المعلنة الاردنية، لم يظهر الاّ مشروع سكك الحديد بين العقبة ومناجم الفوسفات مدعوم باستثمار من الامارات بقيمة 2.3 مليار دولار، وتسعى الحكومة الى جذب المزيد من المستثمرين من القطاع الخاص في مشاريع السكك
الحديدية وخصوصاُ المشاريع الكبرى، ويبدو أن هذا الذي يتحدث عنه رجل الأعمال محمود ملحس، مختلفا وقد بدا متفائلاً بتفهم الحكومة لطرحه الذي يحتاج الى المزيد من التفاصيل ليعرضها
لم يكن الوقت لدى في مجالسة ابو باسم كافياً للاستفسار عن مزيد من التفاصيل.
ولكن فهمت ان القطار الذي سيكون للركاب سيكون سريعاً الى العقبة من عمان، أشبه بالقطارات الصينية السريعة، لكنه لن يكون صينياً، حيث تحدث عن شركة فرنسية، ولكنه قدر زمن الوصول من عمان الى العقبة بساعة واحدة وعشردقائق فقط، وهذا امر لافت ومثير ويقلب معطيات في النقل والتجارة والسياحة.
أتمنى على السيد محمود ملحس، أن يفتح الحوار في أفكاره عن هذا المشروع الكبير للسكك الحديدة وان يعقد مؤتمراً صحفياً في حال تطورت الفكرة باتجاه القبول أو امكانية الانفاذ وان يستفاد من الوقت حتى لا تبقى الأفكار الايجابية معلقة برسم الجدل.
المشروع الذي يطرحه ملحس، والذي يريد بلورته يختلف عن كل ما هو مطروح الآن بشأن السكك الحديدة في الأردن، سواء ذات الطابع المحلي أو غيره.
ما قرأته من تصورات حديثة لقطارات الشحن، واستمرار تنفيذ المشروع الوطني للسكك الحديدية الذي يربط موانئ العقبة بمناجم الفوسات في الشيدية وغور الصافي.
وهناك في التصورات ربط إقليمي عبر سكك الحديد، بدول الجوار يدرس بشراكة مع القطاع الخاص، فهل هذا ما عناه ملحس في طرحه، ثم هناك استعادة سكة حديد الحجاز، وتعاون أردني سوري تركي لاحياء الخط التاريخي للحجاز والمشاريع
تتحدث عن إمكانية أن تصبح الأردن نقطة عبور محورية في ممر سككي اقليمي يربط الشرق الأوسط مع سكة الحديد الأوسع.
وعن التمويل في التصورات المعلنة الاردنية، لم يظهر الاّ مشروع سكك الحديد بين العقبة ومناجم مدعوم باستثمار من الامارات بقيمة 2.3 مليار دولار، وتسعى الحكومة الى جذب المزيد من المستثمرين من القطاع الخاص في مشاريع السكك
الحديدية وخصوصاُ المشاريع الكبرى، ويبدو أن هذا الذي يتحدث عنه رجل الأعمال محمود ملحس، الذي بدا متفائلاً بتفهم الحكومة لطرحه الذي يحتاج الى المزيد من التفاصيل ليعرضها، إذا لم يكن الوقت لدى كافياً للاستفسار عن مزيد من التفاصيل.
ولكن فهمت ان القطار الذي سيكون للركاب سريعاً الى العقبة من عمان، أشبه بالقطارات الصينية السريعة، لكنه لن يكون صينياً، حيث تحدث عن شركة فرنسية، ولكنه قدر زمن الوصول من عمان الى العقبة بساعة واحدة وعشردقائق فقط، وهذا امر لافت ومثير ويقلب معطيات في النقل والتجارة والسياحة.
أتمنى على السيد محمود ملحس، أن يفتح الحوار في أفكاره عن هذا المشروع الكبير للسكك الحديدة وان يعقد مؤتمراً صحفياً في حال تطورت الفكرة باتجاه القبول أو امكانية الانفاذ وان يستفاد من الوقت حتى لا تبقى الأفكار الايجابية
كهذه معلقة برسم الجدل.
