قال المدير التنفيذي لفرع البنك المركزي الأردني في العقبة، عماد عبد الله هيدموس، إن فرع البنك المركزي في مدينة العقبة يؤدي دوراً محورياً في تعزيز الاستقرار النقدي والمالي ودعم النشاط الاقتصادي في مدينة العقبة بشكل خاص، وإقليم الجنوب بشكل عام، مشيراً إلى أن افتتاح الفرع عام 1974 جاء نظراً لخصوصية مدينة العقبة كونها المنفذ البحري الوحيد للمملكة وتميزها بكونها الأولى من حيث حجم البضائع الصادرة والواردة للمملكة، ليجسد وجوده الدور الحيوي في الميدان ويعزز الاستقرار النقدي والمالي في المنطقة.
وبيّن هيدموس أن المهام الأساسية للفرع تتركز في توفير الخدمات المصرفية اللازمة لعملاء البنك والبنوك العاملة في إقليم الجنوب، حيث يقوم الفرع بتزويد البنوك بالنقد من الفئات المختلفة واستبدال النقد التالف، والتحقق من سلامة وجودة العملة المتداولة. كما ينفذ الفرع الإجراءات المتعلقة بطرح أوراق النقد والمسكوكات الأردنية للتداول، واستردادها وسحبها من التداول وإتلافها، ويشمل عمل الفرع مسك حسابات عملاء الفرع المفتوحة بالدينار الأردني وتنفيذ عمليات الدفع والقبض والتحويل المتعلقة بها.
وأضاف أن دور الفرع لا يقتصر على تقديم الخدمات المصرفية فحسب، بل يمتد إلى تنمية وتعزيز قدرات العاملين في القطاع المالي والمصرفي من خلال تقديم التدريب اللازم لهم. ومن الناحية التنموية، يلعب الفرع دوراً مهماً من خلال التعاون مع المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، لدعم مبادرات الاشتمال المالي والتحول الرقمي، بما في ذلك تشجيع استخدام أدوات الدفع الإلكتروني.
وفي إطار خدمة المجتمع المحلي، أوضح هيدموس أن الفرع يساهم في رفع درجة الوعي والثقافة المالية لدى مختلف فئات المجتمع، ويستقبل شكاوى متلقي الخدمة من عملاء البنوك والمؤسسات المالية ويتابعها مع الدوائر المعنية في المركز الرئيسي.
كما يتولى الفرع الجوانب الإدارية والمالية الداخلية، مثل إعداد الموازنة وتنفيذ الإجراءات المتعلقة بشؤون العاملين، وإعداد الدراسات اللازمة عن أعماله، بما يعزز كفاءته واستمرارية دوره التنموي والاقتصادي في إقليم الجنوب.
