اختتم مجمع اللغة العربية الأردني أعمال مؤتمره السنوي لعام 2025م بعنوان «حال اللغة العربية في القرون (10–12هـ/ 16–18م)»، الذي استمر يومين بحضور رئيس المجمع الدكتور محمد عدنان البخيت، وعدد من الباحثين والأكاديميين من الأردن والعالمين العربي والإسلامي.
ناقش المؤتمر، الذي عُقد على مدار جلستين علميتين، ستة أبحاث تناولت تطور اللغة العربية وحركتها المعجمية والأدبية والعلمية خلال تلك القرون.
في الجلسة الأولى التي ترأسها الدكتور محمد السعودي، قدّم الدكتور حسين دراوشة من فلسطين بحثًا حول الصناعة المعجمية العربية وتطورها، فيما عرض إبراهيم باجس من الأردن دراسة عن جهود مرتضى الزبيدي في خدمة العربية، وقدم الدكتور أحمد جعفري من الجزائر ورقة حول الحركة اللغوية في إقليم توات خلال القرن الثاني عشر الهجري.
أما الجلسة الثانية، التي ترأسها الدكتور فتحي ملكاوي، فقد شهدت مشاركة الدكتورة رحمة الحاج عثمان من ماليزيا ببحث عن التفاعل الأدبي العربي–الملايوي، والدكتور عامر أبو محارب من الأردن بدراسة لمخطوطة نادرة تُبرز مؤهلات الكاتب العربي في القرن العاشر الهجري، إلى جانب بحث الدكتور ماجد حاج محمد من تركيا حول جهود أسرة الحموي في خدمة علوم اللغة العربية بين القرنين العاشر والثاني عشر الهجريين.
وفي ختام المؤتمر، أكد البيان الختامي الذي أعدّه الدكتور سمير الدروبي أهمية هذه الفعاليات في إبراز جهود العلماء العرب والمسلمين في خدمة اللغة العربية، ودعا إلى العناية بلغة القرآن الكريم، وتوثيق التراث اللغوي، وإعادة قراءة أدب العصور العثمانية بقراءة نقدية حديثة، إلى جانب تشجيع الدراسات التي تتناول حركة التأليف المعجمي وإسهامات العلماء في المشرق والمغرب وجنوب شرق آسيا.
