عبر المجلس الوطني الفلسطيني، في اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية ، عن إعتزازه بدورها الريادي في مسيرة النضال الوطني وبناء مؤسسات الدولة وصمودها البطولي في وجه الاحتلال وعدوانه المستمر على أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده .
وأضاف المجلس : لقد كانت المرأة الفلسطينية ولا تزال شريكة في النضال، مناضلة وأسيرة وجريحة وأم شهيد ودورها حاضر في كل ميادين الكفاح والعمل الوطني والاجتماعي والسياسي ، وقدمت أثماناً باهظة في سبيل الحرية والكرامة ، وخاصة في قطاع غزة الذي يشهد حرب إبادة جماعية طالت آلاف النساء والفتيات وتسببت في معاناة إنسانية غير مسبوقة من نزوح ودمار وحرمان .
وفي هذه المناسبة ، جدد المجلس الوطني الفلسطيني إلتزامه الثابت بحماية حقوق المرأة وضمان مشاركتها السياسية والبرلمانية الفاعلة في المجلس الوطني ومختلف مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ، تأكيداً لمكانتها ودورها في صنع القرار الوطني.
وشدد المجلس في بيانه على أن ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس من جرائم وقتل وتهجير ومصادرة أراضٍ وبناء مستوطنات يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته لوقف هذه الجرائم وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، وخاصة النساء والأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة .
وختم المجلس قائلاً : وإذ نعرب عن تقديرنا وفخرنا بالمرأة الفلسطينية في كل مكان، فإننا نبارك للمرأة الفلسطينية في يومها الوطني هذا اليوم الذي يجسد صمودها وتضحياتها وإرادتها الحرة في الدفاع عن الوطن والكرامة الإنسانية، مؤكدًا مواصلة العمل من أجل تحقيق العدالة والمساواة وتمكينها الكامل في جميع المجالات ، حتى إقامة
الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية
