عروبة الإخباري –
مرة ثانية، وفي 24 يوليو 2025، حاولوا إسكات الإعلامية نانسي اللقيس بالرصاص. مرة ثانية، أزعجهم قلمها فقرروا أن يريقوا دمها. والحق يُقال: من يهاجم نانسي، لا يهاجم شخصًا فقط، بل يهاجم حرية الإعلام، وحق الجمهور في الحقيقة، وكل صوت شجاع يرفض الخضوع للظلام.
نانسي اللقيس ليست إعلامية عادية. هي صوت صريح وواضح، موقفها ثابت، وكلماتها لا تعرف الالتواء. هي من يكتب بلا خوف عن الحقائق التي يتهرب منها الكثيرون، عن الفساد، عن الاستبداد، وعن كل من يختبئ وراء الدين أو السلطة ليقمع الآخرين. ومن هنا تأتي قوتها… ومن هنا تأتي خطورة قلمها عليهم.
هل السبب في استهدافها؟ واضح: لأن نانسي لا تتصرف كما يفعلون، ولا تساير منطق الترهيب والابتزاز. لأنها تملك الشجاعة لتقول ما يفكر فيه الجميع بصوت عالٍ. لأنهم يعلمون أنهم لن يستطيعوا، مهما حاولوا، أن يكونوا مثلها: صرحاء، شجعان، وملتزمين بالحقيقة.
إلى أولئك الذين ظنوا أن رصاصهم سيوقف قلمها: أنتم مخطئون. نانسي أثبتت أكثر من مرة أن المحاولات القمعية تزيدها إصرارًا، وتجعل صوتها أعلى، وحضورها أقوى. محاولاتكم الفاشلة لن تنال منها، ولن تجعلها صامتة.
الاعتداء على نانسي اللقيس هو اعتداء على كل من يؤمن بالحرية، وكل من يرفض الظلم، وكل من يرفع صوته للحق. إن النصر الحقيقي للقلم الحر والضمير المستيقظ أكبر من أي محاولة لإسكاتنا.
نانسي، قلمك أقوى من رصاصهم، وصوتك أعلى من تهديداتهم. ونحن معك، دفاعًا عنك وعن الحرية، وعن كل كلمة حرة لا يمكن إسكاتها.

