رحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح بالتصريحات الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتي أكد فيها رفض الولايات المتحدة القاطع لأي محاولة إسرائيلية لضم أراض من الضفة الغربية ، مشدداً على أن هذا الموقف يمثل إلتزاماً واضحاً بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ، التي تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في أرضه وحريته وإستقلاله .
كما أشاد فتوح بتصريحات الرئيس الأميركي ترامب التي أعرب فيها عن تقديره للأخ الرئيس محمود عباس وجهوده الدؤوبة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ، مشيراً إلى ما أبداه ترامب من إهتمام لإطلاق سراح القائد الوطني الأسير مروان البرغوثي في خطوة تعكس إدراكاً متنامياً لأهمية ملف الأسرى كقضية إنسانية ووطنية محورية في مسار السلام العادل .
وثمن رئيس المجلس هذه المواقف بإعتبارها خطوة مهمة في الإتجاه الصحيح تعيد التوازن إلى الموقف الأميركي تجاه القضية الفلسطينية، وتعكس إدراكاً متزايداً بخطورة سياسات الاحتلال الإسرائيلي التي تهدد فرص تحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة .
كما دعا رئيس المجلس الوطني المجتمع الدولي إلى البناء على هذا الموقف ، وإتخاذ إجراءات عملية لوقف سياسات الاستيطان والضم ، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية
