ترعى سمو الأميرة ريم علي، فعاليات مهرجان مسرح الطفل العربي 2025 في دورته الخامسة تحت شعار «أعطونا الطفولة»، والذي تنظمه جمعية نادي الطفل الثقافي في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي بالزرقاء، بمشاركة ثماني دول عربية هي: الأردن، العراق، فلسطين، سوريا، السعودية، عُمان، المغرب، والجزائر. ويستمر المهرجان حتى السادس عشر من تشرين الأول الجاري.
تكريم وجوائز
رئيسة اللجنة العليا للمهرجان الفنانة القديرة قمر الصفدي أوضحت أن الدورة الخامسة ستشهد تكريم عدد من رموز الفن، من بينهم المخرج وصفي الطويل، والفنان والمخرج صلاح الحوراني، إلى جانب الطفلة ميرا السعيد الحائزة على بطولات في التايكواندو والشطرنج. كما ستتنافس العروض المسرحية المشاركة على مجموعة من الجوائز التي تشمل: أفضل إخراج، أفضل نص مسرحي، أفضل سينوغرافيا، أفضل ممثل وممثلة دور أول وثانٍ، وأفضل عمل متكامل، إلى جانب جوائز خاصة بالأداء الطفولي.
اللجنة العليا والتحكيم
وتترأس الفنانة قمر الصفدي اللجنة العليا للمهرجان تقديرًا لمسيرتها الطويلة في إثراء مسرح الطفل العربي، وتضم اللجنة في عضويتها كلًا من: المخرج والمربي نعيم حدادين، مدير المركز الثقافي محمد الزعبي، المخرج خميس مجدلاوية، والأستاذة جيهان مرجان.
أما لجنة التحكيم فتضم نخبة من الفنانين والنقاد العرب: الدكتور حسين علي هارف، المخرجة أسماء القاسم، الكاتب غسان حورانية، وفاء الشامسي، والمخرج حكيم حرب، حيث ستتولى اللجنة تقييم العروض وفق معايير فنية وتربوية تضمن الارتقاء بمستوى مسرح الطفل العربي.
العروض المشاركة
وتتضمن فعاليات المهرجان عروضًا مسرحية متنوعة من الدول المشاركة، منها:
«وادي الزهراء» من تونس
«كوميديا الأرنب والشتاء» من العراق
«مملكة المهن العظيمة» من سلطنة عُمان
«عودة السلاحف» من السعودية
«الساحر والفأر» من فلسطين
ومن الأردن عرضان: «زهرة الأقحوان» و**»أرض المحبة»**، بمشاركة نخبة من الفنانين الأردنيين الشباب.
وستتولى عرافة الحفل المخرجة والإعلامية حنان سلامة.
إدارة المهرجان وضيفة الشرف
يتولى إدارة المهرجان المخرج سامي المجالي، أحد مؤسسي نادي الطفل الثقافي، الذي أكد أن المهرجان أصبح منصة سنوية تجمع التجارب العربية في مسرح الطفل، وتوفر فضاءً لتبادل الخبرات وتنمية الإبداع من خلال العروض والورش والحوارات الثقافية.
كما تحل الفنانة عايدة الأمريكاني ضيفة شرف على المهرجان، وهي من أبرز الأسماء التي تركت بصمة في مسرح الطفل العربي؛ لما تحمله أعمالها من رسائل محبة ووعي وجمال موجهة للطفل العربي.
ويأتي المهرجان هذا العام ليؤكد أن الطفولة ليست مرحلة عابرة، بل هي ذاكرة الأمة ومرآة مستقبلها، وأن المسرح يظل أحد أجمل الطرق لتربية الخيال وغرس القيم بالجمال والفن.
