عروبة الإخباري –
تحت رعاية سعادة السيدة هدى نفاع المساعد الأول لرئيس مجلس النواب، أقام النادي الأرثوذكسي في الفحيص مساء الخميس، احتفالاً بمناسبة مرور 29 عاماً على تأسيسه وسط حضور رسمي وشعبي كبير.
وحضر الحفل عطوفة متصرف لواء ماحص والفحيص الدكتور صفوان مبيضين والنائب هايل عياش وعدد من كهنة كنيسة الروم الأرثوذكس في الفحيص إضافة إلى نخبة من الشخصيات المجتمعية والثقافية.

وتخلل الحفل فقرات فنية وموسيقية متميزة كان أبرزها مشاركة الفنان حمدي المناصير الذي أطرب الحضور بمجموعة من الأغاني الوطنية والتراثية التي لاقت تفاعلاً كبيراً.

وكانت سعادة السيدة هدى نفاع، مساعد رئيس مجلس النواب القت كلمة جاء فيها.
سعادة المهندس فهيم مخامرة، رئيس نادي الفحيص الأرثوذكسي الموقر،
أصحاب المعالي والسعادة والعطوفة كلٌّ باسمه وموقعه،
أصحاب الغبطة الأباء الأجلاء
أعضاء الهيئة الإدارية الكرام
…الحضور الكريم
أسعد الله مسائكم بكل خير
ما أبهى هذا اليوم الذي نجتمع فيه لنحتفل بمرور تسعةٍ وعشرين عامًا على تأسيس نادينا الغالي، نادي الفحيص الأرثوذكسي.
تسعةٌ وعشرون عامًا ليست رقم يُسجل في ذاكرة الزمن، بل هي مسيرة حافلة بالإنجازات، والعطاء، والوفاء، والعمل الدؤوب الذي صاغ هوية هذا الصرح الكبير، وأكسبه مكانته المرموقة بين أندية الوطن.
الحضور الكريم،
لقد كان نادي الفحيص الأرثوذكسي وعبر تاريخه مناخًا تربويًا واجتماعيًا وثقافيأ راقيًا، وفر لأبنائنا بيئةً صالحةً للنمو السليم والصحي، مع التمسك بالآداب العامة، والتوازن بين الأصالة والانفتاح، وبين الرياضة والثقافة، وبين الروح الجماعية والانتماء الفردي، وكان دائمًا سبّاقًا إلى التعاون مع المؤسسات والأندية الاجتماعية والثقافية، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا: خدمة المجتمع، ورعاية الشباب واللقاءات والتجمعات التي تربط ابناء مدينة الفحيص وضيوفها على المحبة والود، والمساهمة في المبادرات الخيرية والإنسانية.
هذا النادي، أيها الأحبة، لم يُبنَ بالحجر وحده، بل شُيّد بالقلوب المؤمنة بالعمل الجماعي، وبسواعد ابناء مدينة الفحيص، هذه المدينة العريقة بأهلها وارثها التاريخي والذين آمنوا برسالته، وآمنوا بدفع عجلة مسيرته، والسند الداعم الذين يرفعون رايته عاليا في كل مناسبة وكل احتفال.
وإذ نحتفل اليوم، فإننا لا نحتفل بالماضي فقط، بل نحتفل بالمستقبل أيضًا، مستقبلٍ نراه أمامنا أكثر إشراقًا وعزيمةً، مستقبلٍ يقوم على إرث عظيم صنعه الرواد، وعلى طموح لا يعرف المستحيل.
الأهل والأحبة
إن نادي الفحيص الأرثوذكسي الذي كان على الدوام بيتًا للجميع، ومدرسةً للقيم، ومنارةً تُضيء الطريق للأجيال القادمة.
واليوم، نؤكد جميعًا أننا سنواصل هذه المسيرة المباركة، بكل قوة وثبات، لنُبقي هذا الصرح شامخًا، مصدرًا للفخر والاعتزاز، ورمزًا للتميز والعطاء في مدينة الفحيص العريقة.
ولا يفوتني في هذا المقام الا أن اتقدم بخالص الشكر والتقدير لحضوركم الكريم، الذي شرفنا، وايضا للفنان الكبير حمدي المناصير وفرقته الذين سيضفون على حفلنا لمسةً من الفرح والإبداع والجمال كعادة النادي الذي يقدم لنا الفرح في احتفالاته.
كل عام ونادي الفحيص الأرثوذكسي بألف خير… وكل عام وأنتم شركاء الفرح والإنجاز
حفظ الله الأردن عزيزا شامخا بقيادة مولاي حضرة صاحب الجلالة الملك عبداللة بن الحسين وولي عهدة الامين
والسلام عليكم ورحمة اللة وبركاته.

