– الشعوب العربية والإسلامية تعتذر من قادتها بهذا الخذلان الذي خيب الظن بهم
– خذلان عن معاقبة مجرم حرب يسرح ويمرح من باكو حتى تطوان ، يعلنها كبرى أو عظمى
– ومستر توماس برّاك ، يعلن عن رسم حدود جديدة لأوطانكم وأنتم متفرجون
– أما انتم يا أهل فلسطين وفي غزة العِزة ، حال عواصم العرب والمسلمين مثل حالكم مفتوحة للعربدة والبلطجة وفق ما يقرره البيدق الكبير لبيدقه الصغير وكتيبته العسكرية في المنطقة
– وزير خارجية أمريكا روبيو يحضر إلى دولة الإحتلال، ليفتتح نفقاً وصولاً لأساسات الأقصى لتهويده ومرتلاً ترانيم في باحاته في تحدي سافر لمقدسات المسلمين بوقت إنعقاد القمة وقبل أيام يصوت ضد وجود دولة فلسطينية
– روبيو يناقش في تل أبيب كشريك في جرائم الحرب لمزيد من القتل والتجويع والتهجير،ولقرار الضم للضفة الغربية والإستيلاء على القدس ، فهل هذا شريك للسلام في المنطقة ؟ وهل من احترام للعقول بمواقفكم ؟
– قمة ٥٧ دولة تعجز عن إتخاذ قرار واحد ضد كيان مارق ، بعزله ومحاصرته بطرد السفراء وقطع العلاقات وحظر الأجواء أمام طيرانه ، ماذا بكم ؟
– قمة تجتمع ليستمر دور الوساطة والوسطاء وهو غطاء للإبادة الجماعية والموت جوعاً وللتدمير
والاستيطان والتهويد والتحضير للتوسع والتهجير
– ليتكم لم تعقدو قمة كشفت واقع الضعف والعجز والفشل لتعطي قوة لأطماع كيان إجرامي مارق ، وكان بالإمكان الإكتفاء ببيانات شجب وإدانة من حكوماتكم دون تكبد عناء السفر وهذه التكاليف وجوعى غزة أولى بها إن استطعتم إدخال خبز أو حبة دواء لهم .
– أيها القادة لقد بلغ الظلم مداه ، وهذا العجز عن ردع عدوانية كيان مارق يستهدف الجميع ، يهز كراسيكم قبل أوطانكم ، وشعوبكم لن تغفر لكم والتاريخ لن يرحمكم وشعوب العالم المحتجة على جرائم كيان مارق منبوذ تنظر إليكم بذهول
وعظّم الله أجر الأمتين عربية وإسلامية
قمة الفشل والخذلان للشعوب* الدكتور احمد الشناق
10
المقالة السابقة
