عروبة الإخباري –
في زمن أصبح فيه مصطلح “المشاهير” يُطلق على كل من يملك متابعين على وسائل التواصل، نفتقد إلى القدوة الحقيقية التي تجمع بين الموهبة، الثقافة، والرسالة الهادفة. هنا يظهر اسم جولي رمال، مدربة الرياضة الصباحية على شاشة تلفزيون لبنان ضمن برنامج “أحلى صباح”، كاستثناء جميل في عالم مليء بالضجيج الافتراضي.
لماذا جولي تتفوق على من يُسمّون أنفسهم “مشاهير”؟
لأنها لا تركض وراء الشهرة الفارغة، بل وراء تقديم محتوى صحي ومفيد لجمهور حقيقي. فقرتها الصباحية ليست مجرد استعراض لحركات رياضية، بل تجربة متكاملة قائمة على مفهوم Holistic Sports، حيث تدمج بين التمارين الجسدية، التنفس، والطاقة الإيجابية.
بالمقابل، نرى كثيرين ممن يملكون ملايين المتابعين يقدمون محتوى سطحيًا، بلا رسالة، يعتمد على الشكل دون الجوهر.
شعبية تمتد خارج لبنان
ما يقدمه برنامج “أحلى صباح” عبر فقرة جولي جعلها تتخطى حدود لبنان، لتصل إلى جمهور عربي واسع يبحث عن المحتوى الراقي، بعيدًا عن الفوضى الإعلامية. هذا النجاح لم يكن مصادفة، بل نتيجة إخلاصها للمهنة، صدقها أمام الكاميرا، وشغفها بنشر الثقافة الصحية.
الفرق بين جولي والآخرين
جولي تملك رسالة واضحة: نشر أسلوب حياة متوازن وصحي.
تقدم محتوى عملي واحترافي يمكن تطبيقه بسهولة في المنازل.
تجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، على عكس من يعتمد فقط على الشهرة الفارغة.
الخلاصة:
إذا أردنا الحديث عن “المؤثرين الحقيقيين”، فجولي رمال مثال يُحتذى. تأثيرها لا يقاس بعدد الإعجابات، بل بعدد الأشخاص الذين ألهمتهم ليبدؤوا يومهم بطاقة إيجابية وحب للحياة.
