عروبة الاخباري | Oroba News
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي ودولي
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • الخليج العربي
  • رياضة
  • ثقافة
  • جامعات
  • تكنولوجيا
  • من نحن
الخميس, يناير 29, 2026
عروبة الاخباري | Oroba News
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي ودولي
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • الخليج العربي
  • رياضة
  • ثقافة
  • جامعات
  • تكنولوجيا
  • من نحن
اخر الاخبار
البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي
مؤسسة الحسين للسرطان تكرّم بنك الإسكان لرعايته الحصرية...
7 مليارات دينار استثمارات “الزرقاء” … 60 ألف...
ساري الأسعد ينفي صحة الأنباء عن وفاة الفنان...
الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد صاحب الجلالة الملك عبد...
الحزب يتمسك بالاسم : مناورة أم مكاسرة؟* حسين...
القائد الأعلى في عيده الرابع والستين: رؤية عسكرية...
أوّل رسالة للبابا لاوُن لليوم العالمي لوسائل التواصل*...
التحديث السياسي ومعضلة مجلس النواب* هزاع البراري
المخدرات.. ما الحل؟!* عبدالحافظ الهروط
عروبة الاخباري | Oroba News
عروبة الاخباري | Oroba News
  • الصفحة الرئيسية
  • عنا
  • اتصل بنا
  • إعلن معنا
Copyright 2021 - All Right Reserved
الصفحة الرئيسية مقالات مختارةمروان المعشر/1848
مقالات مختارة

مروان المعشر/1848

كتبه mohannad 14/01/2015
14/01/2015
A+A-
إعادة ضبط
شاركها FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramCopy LinkThreadsBlueskyOpenAIChatGPTPerplexityPerplexity AIEmail
24

قد لا يعرف البعض منا أن العام 1848 شهد العديد من الثورات والاضطرابات السياسية في أوروبا، عُرفت بـ”ربيع الدول” أو “ربيع الشعوب”. وامتدت هذه الموجة من الثورات التي بدأت في فرنسا، لتشمل معظم مناطق أوروبا، من بينها ألمانيا وبولندا والنمسا وهنغاريا والدنمارك وإيطاليا. وبينما لم يكن هناك أي تنسيق بين هذه الثورات، إلا أنها اشتركت في أسبابها: عدم الرضا عن النخب السياسية الحاكمة، ومطالبات بتوسيع قاعدة صنع القرار في دولها، وتحسين أوضاع الطبقات العاملة. وقاد معظم هذه الثورات تحالفات بين الطبقات الوسطى والعمال والقوى الإصلاحية، ساعدها في ذلك التحول التكنولوجي آنذاك، وتمثل في انتشار الصحافة التي ساعدت في رفع درجة الوعي السياسي لدى الناس. لكن هذه الثورات لم تصمد طويلا، وفي غضون سنة، تمكنت قوى الوضع القائم من تنفيذ ثورات مضادة والعودة إلى الوضع القديم؛ فدحرت هذه الثورات من دون الانتباه لمعالجة التحديات التي أدت إلى قيامها.
هل يبدو هذا الكلام مألوفا؟ بالطبع. ما أشبه اليوم بالبارحة! مع فارق أن قلة في منطقتنا تعتبر من دروس التاريخ.
يستطيع المرء أن يتخيل الحجج التي ساقتها قوى الوضع القائم آنذاك، يوم دحرت تلك الثورات؛ مرحليا: ألم نقل لكم؟.. لقد مات الربيع الأوروبي.. هذه ثورات من العامة التي لا تعرف ماذا تريد، والتي لم تأت إلا بالفوضى وعدم الاستقرار.. اتركوا الأمر لنا، نحن وحدنا نعرف كيف نسيّر الأمور، ولا بأس إن استفدنا من بعض الامتيازات، فهي أفضل من الفوضى.
تأخرت الثورات الأوروبية في تحقيق نتائج فورية، لأن الاحتجاج في الشارع من دون تحويله إلى بناء المؤسسات الكفيلة بترسيخ الديمقراطية المستمدة من إرادة الشعب، يحتاج إلى وقت طويل، كما هي الحال عندنا تماماً. لكن هذه العملية لم تعتمد على من لا يريد الإصلاح أصلا، بل تمت بلورتها على مراحل بالرغم من المقاومة الشرسة لقوى الوضع القائم. وبالطبع، لم تعد الأمور إلى ما كانت عليه قبل الثورات الأوروبية؛ إذ إن هذه الثورات بدأت بترسيخ مفاهيم جديدة، من مثل أهمية القواعد الشعبية، وحقوق الفرد والمرأة. كما أنها أدت إلى إنهاء الأنظمة الإقطاعية وأنظمة العبودية في أوروبا. ومن أهم نتائجها، أنها ساهمت في إحياء الوعي السياسي لدى العامة؛ فبدأت أعداد أكبر من الناس تعي أهمية السياسة في حياتهم اليومية، ما أدى إلى ازدياد كبير في المشاركة السياسية والتنظيم الشعبي، وظهور الصحف المتعددة الاتجاهات. كما بدأت أفكار جديدة -كانت تعتبر هدامة- بالانتشار، كالديمقراطية والليبرالية السياسية.
ينظر البعض إلى العام 1848 على أنه دليل على فشل الحركات الشعبية. وهم بذلك يتفقون مع من يبشروننا بأن “الربيع العربي” انتهى. بينما ينظر آخرون إلى أحداث ذلك العام على أنها كانت اللبنة الأولى التي أرست قواعد المجتمع الأوروبي الحديث، وأدت إلى مجتمعات حية، مستقرة مزدهرة، تعددية ومتجددة. الفصيل الأول يريد شدنا إلى الوراء، فيما الفصيل الثاني يعي أن الاستقرار والازدهار لا يأتيان بين ليلة وضحاها، بل يتطلبان عملا شاقا على مدى عقود؛ كما أنهما لا يأتيان بالتقوقع والتشبث بالامتيازات، وبماض لا يمكن أن يستمر.
تطور البشرية، والتقدم التكنولوجي، والعلم ووعي الناس، تعني أننا قد لا نحتاج إلى ما تطلبه الأمر من الأوروبيين لتطوير أنفسهم. ولكننا بحاجة إلى كتلة حرجة من إصلاحيين ذوي نفس طويل، ونظرة مستقبلية، واستعداد للعمل الذي يعتمد قواعد شعبية، كما فعل ذلك الأوروبيون قبل أكثر من مائة وخمسين عاما.

author avatar
mohannad
See Full Bio
شاركها FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramCopy LinkThreadsBlueskyOpenAIChatGPTPerplexityPerplexity AIEmail
المقالة السابقة
«داعش» يسيطر على قرى جنوب الموصل
المقالة التالية
الوفيات ليوم 14/1/2015

قد تعجبك أيضاً

الحزب يتمسك بالاسم : مناورة أم مكاسرة؟* حسين الرواشدة

29/01/2026

القائد الأعلى في عيده الرابع والستين: رؤية عسكرية راسخة ومسيرة عطاء متواصلة*...

29/01/2026

أوّل رسالة للبابا لاوُن لليوم العالمي لوسائل التواصل* الاب رفعت بدر

29/01/2026

التحديث السياسي ومعضلة مجلس النواب* هزاع البراري

29/01/2026

المخدرات.. ما الحل؟!* عبدالحافظ الهروط

29/01/2026

مدينة ووهان: المعجزة الاقتصادية الصينية* د. رعد محمود التل

29/01/2026

اترك تعليقًا إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

الراية الهاشمية تصفح

حالة الطقس

تابعونا

المنشورات الحديثة

  • البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي

    29/01/2026
  • مؤسسة الحسين للسرطان تكرّم بنك الإسكان لرعايته الحصرية لبرنامج “سِوار الحسين”

    29/01/2026
  • 7 مليارات دينار استثمارات “الزرقاء” … 60 ألف فرصة عمل والصادرات 1.5 مليار دولار

    29/01/2026
  • ساري الأسعد ينفي صحة الأنباء عن وفاة الفنان ربيع شهاب

    29/01/2026
  • الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين الـ64

    29/01/2026
  • الحزب يتمسك بالاسم : مناورة أم مكاسرة؟* حسين الرواشدة

    29/01/2026

اختيارات المحررين

أحمد الصراف/استبدال دكتاتورية بأخرى

11/03/2013

أ.د بسام العموش/توزير النواب

12/03/2013

سلطان الحطاب/حكومة النسور.. طبعة جديدة مزيدة ومنقحة!

12/03/2013

البيت الأبيض ينفي تدريب ثوار سوريا بالأردن

12/03/2013

تحطم مروحية عسكرية اسرائيلية ومصرع اثنين

12/03/2013

 

 

Facebook Twitter Youtube Linkedin Envelope Rss
orobanews© Copyright 2024, All Rights Reserved
  • الصفحة الرئيسية
  • عنا
  • اتصل بنا
  • إعلن معنا
عروبة الاخباري | Oroba News
  • الرئيسية
  • محليات
  • عربي ودولي
  • فلسطين
  • اقتصاد
  • الخليج العربي
  • رياضة
  • ثقافة
  • جامعات
  • تكنولوجيا
  • من نحن