عروبة الإخباري –
يتلخص المشروع الصهيوني بين خيارين
– الخيار الأول ، خيار دولة إسرائيل لتشمل كامل أرض فلسطين التاريخية ، وأجزاء من الأردن ومصر لغايات تفريغ الأرض الفلسطينية من اللاجئين الفلسطينين الذين يشكلون ثلث سكان الضفة الغربية وثلثا سكان قطاع غزة وأصلهم من مناطق الجليل والساحل . والذين يشكلون خطراً داهماً على إسرائيل بتطلعات العودة ، وشن الهجمات على إسرائيل . ومشروع دولة إسرائيلية تشمل كل فلسطين يواجه بالأغلبية السكانية الفلسطينية على أرض فلسطين، مما يضع العقل الصهيوني أمام خيار آخر .
– الخيار الثاني للمشروع الصهيوني ، إقامة دويلة فلسطينية بعد ضم المستوطنات والقدس ومناطق كبيرة من الضفة الغربية لدولة إسرائيل ، وحصر سكان الضفة الغربية في مناطق ضيقة ، ليكون التهجير التدريجي أو المفاجئ خارج حدود الضفة الغربية وقطاع غزة ، وعلى الأخص اللاجئين الفلسطينبن الذين يشكلون ثلث سكان الضفة ، وهذا ما ينطبق على قطاع غزة وحصرهم في منطقة ضيقة لتهجير ما يقرب نصف سكانها من اللاجئين الفلسطينين.
الأهداف الإستراتيجية للمشروع الصهيوني بخيار دويلة فلسطينية
– دويلة منزوعة السلاح ومندمجة أمنياً واقتصاديا مع الدولة العبرية للتحكم بسكانها وسلطاتها القائمة كدويلة ، ولتكون منطقة عازلة لأى خطر قادم من الشرق يهدد إسرائيل كدولة بلا عمق جغرافي ، حيث تلال الضفة الغربية لا تبعد أكثر من ١٥ كيلومتر عن سواحل المتوسط
– الدويلة الفلسطينية بعد ضم أجزاء كبيرة منها تصبح كانتونات متقطعة بلا تواصل جغرافي
– دويلة فلسطينية تضم اقلية سكانية فلسطينية مقارنة بالاغلبية اليهودية بعد تهجير كافة اللاجئين ذوي الأصول من الجليل والساحل واراضي فلسطين ١٩٤٨ إلى خارج حدود الدويلة الجديدة
– الدوبلة الفلسطينة لن تكون إلاّ منطقة عازلة بمجموعات سكانية أقرب ما تكون لرابطة مدن وقرى ، ومنطقة بفرزون لأي تهديد مستقبلي يأتي من الشرق وفق القراءة التاريخية في الفكر الصهيوني
العقل الإستراتيجي الصهيوني يعمل وفق مشروعين ، التوسع بإحتلال أجزاء من دول عربية ، أو فرض قبول التهجير بديلاً للتوسع الإحتلالي
دويلة فلسطينية عازلة لحماية إسرائيل* الدكتور أحمد الشناق
19
المقالة السابقة
