تراجعت أسعار الذهب، الجمعة، وتتجه لتسجيل هبوط أسبوعي، بعدما جاءت بيانات التضخم الأميركية أعلى من المتوقع، ما أدى إلى تراجع الرهانات على خفض كبير لأسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في أيلول. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 3333.58 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 01:20 بتوقيت جرينتش، ليتراجع 1.9% منذ بداية الأسبوع. كما هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول 0.1% إلى 3378.90 دولارًا.
وذكرت وزارة العمل الأميركية أن مؤشر أسعار المنتجين ارتفع 3.3% في تموز على أساس سنوي، متجاوزًا التوقعات البالغة 2.5%. كما جاءت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية عند 224 ألف طلب، أقل من المتوقع. وعلى الرغم من أن هذه البيانات لم تغير بشكل كبير توقعات خفض الفائدة الشهر المقبل، فإنها قلّصت احتمالات أن يكون التخفيض بمقدار 50 نقطة أساس. وعادةً ما يستفيد الذهب، الذي لا يدر عوائد، من بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة 0.2% إلى 37.89 دولارًا للأوقية، بينما انخفض البلاتين 0.3% إلى 1351.78 دولارًا، وتراجع البلاديوم 0.4% إلى 1140.69 دولارًا.
وفي المقابل، ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أسبوع بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب محذرًا من “عواقب” إذا عرقلت روسيا إبرام اتفاق سلام مع أوكرانيا، ما أثار مخاوف بشأن الإمدادات العالمية. كما تلقت السوق دعمًا من بيانات اقتصادية قوية من اليابان، أحد أكبر مستوردي النفط عالميًا.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 0.2% إلى 67.00 دولارًا للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 0.2% إلى 64.10 دولارًا. وتتركز الأنظار على الاجتماع المرتقب بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا، حيث يتصدر وقف إطلاق النار في أوكرانيا جدول الأعمال، وسط توقعات بأن استمرار النزاع سيؤدي إلى تقليص إمدادات النفط الروسي.
وأظهرت بيانات حكومية يابانية نمو الاقتصاد بنسبة 1.0% على أساس سنوي في الربع الممتد من أبريل إلى يونيو، متجاوزًا التوقعات البالغة 0.4%، وهو ما يعادل نموًا فصليًا بنسبة 0.3%، ما يعزز التوقعات بزيادة الطلب على الطاقة.
