عروبة الإخباري –
في زمن تُهدَر فيه الحقوق وتُبنى المواقف على المصالح الضيقة، يبرز الأردن كرمز للثبات والدعم الحقيقي لفلسطين وغزة، يقدم أكثر مما يستطيع، سواء على الصعيد السياسي أو الإنساني. لكن العجيب أن من يهاجم الأردن اليوم، لم يقدموا شيئًا، لا حتى رغيف خبز واحد لأشقائنا في غزة.
هذه الحملات الإعلامية الممولة من جهات مشبوهة، التي تحاول تشويه صورة الأردن، هي في الحقيقة صراخ ضعفاء لا يمتلكون أي فعل إيجابي. هم لم يسعوا لدعم القضية، ولم يرفعوا صوتهم من أجل شعب يئن من الحصار والدمار، بل حرضوا ودفعوا نحو الفتنة والإساءة، مستغلين الإعلام المأجور لنشر الفتنة والشكوك.
الذين يقفون خلف هذه الهجمات، يعلمون أن الأردن يقدم الدعم بلا حساب، ويقف صامدًا في وجه التحديات، فلا غرابة أن تحاول تلك الأطراف المظلومة سياسياً أن تهاجم من يملك الموقف الحقيقي والراسخ.
لكن مهما حاولوا، تبقى الحقيقة واضحة: من لا يقدم شيئًا، ولا حتى رغيف خبز، لا يحق له أن ينتقد أو يهاجم من يقدم الدعم والتضحية.
الأردن وشعبه الأبيّ سيظلون صامدين، متمسكين بمواقفهم الوطنية، ولن ينال من عزيمتهم الصراخ الفارغ والهجمات الإعلامية التي لا تستند إلى شيء سوى محاولة إسكات صوت الحق.
