بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وعيون يملؤها الحزن والفخر، تنعى الجبهة العربية الفلسطينية إلى جماهير شعبنا الفلسطيني البطل، وإلى أحرار الأمة العربية وأحرار العالم، شهيدها البطل الرفيق رامي مطيع الصوري، ابن محافظة غزة، الذي ارتقى إلى العلا شهيداً في سبيل الله والوطن، مجسداّ أسمى معاني الانتماء والتضحية والفداء في مواجهة العدوان الصهيوني الغاشم على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
لقد كان الشهيد رامي مثالاً للمناضل الملتزم بقضية شعبه، متمسكاً بالثوابت الوطنية وحقنا في الحرية والاستقلال، لم تلن له عزيمة، ولم تضعف له إرادة، فمضى ثابتاً على درب الشهداء الذين سبقوه، مؤمناً بأن النصر والحرية آتيان لا محالة.
إننا في الجبهة العربية الفلسطينية، إذ نودع شهيدنا الرفيق رامي مطيع الصوري، فإننا نعاهد روحه الطاهرة بأن نبقى أوفياء لدمائه ودماء كل الشهداء، متمسكين بالوحدة الوطنية وبحقنا في الكفاح حتى التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للأسرى.
وإنها لثورة حتى النصر
