6
عروبة الإخباري –
اولغا إبراهيم….
في هذا اليوم، لا أُضيء شموعًا فقط، بل أُشعل قلبي حبًا، وامتنانًا، ودهشة…
دهشة بأن امرأة مثلكِ، بكل هذا الجمال والرقي، وجدت طريقها إلى هذا العالم، وإلى قلبي.
أولغا، ميلادكِ ليس مجرد تاريخ… إنه نشيد، تُغنّيه الأيام، ويكتبه قلبي بامتنان.
كل عامٍ وأنتِ النسخة الأجمل من الوجود،
كل لحظة تمرّ بكِ تُزهر فيّ، وتعلّمني أن الحبّ يمكن أن يكون أنيقًا، ناعمًا، شفيفًا… مثلكِ تمامًا.
أشكر القدر الذي وهبكِ للحياة،
وأشكره مرّتين… لأنه ترك لي فرصة أن أعرفكِ.
في يومكِ،
أتمنى لكِ فرحًا يليق بوجهك،
وسعادة تشبه ضحكتك،
وعمرًا… أكون فيه إلى جوارك.
كل عامٍ وأنتِ القصيدة،
وأنا قارئكِ الأبدي.
محبّك إلى الأبد.
