في إطار التعاون المثمر بين جامعة اليرموك ووزارة الثقافة، تستمر إقامة ورشة الكتابة الإبداعيةبفعالياتها الدورية في مكتبة الحسين بالجامعة، تحت إشراف الروائي القدير هاشم غرايبة.
أدار الجلسة الأستاذ رائد العمري، واستهلها بتقديم الناقد والقاص والروائي محمد فتحي المقداد، الذي أشاد بالدور الرائد الذي تقدمه الورشة، وقدم قصة من مجموعته “دقيقة واحدة”.
تلت ذلك قراءة للروائية روند الكفارنة التي ألقت الضوء على نصوص وجدانية وفلسفية عميقة من روايتها المخطوطة “عهود الخوف”.
وأكدت الكفارنة أن تجربتها هذه هي نتاج مباشر لمشاركتها في الورشة الإبداعية تحت إشراف الأستاذ هاشم غرايبة، مشيدة بالاستفادة الكبيرة والتسهيلات التي قدمتها الورشة.
كما قرأ القاص والمصور محمد الصمادي قصة وجدانية تناول فيها مواضيع الكتابة والتقمص وحديث النفس. وفي ختام الجلسة، قامت الأستاذة دعاء الصفوري، التي تدير جلسات الورشة وتعد عنصراً فاعلاً فيها من خلال الإدارة والتقديم والقراءات النقدية، بالتعليق على القراءات المقدمة.
وأشاد الأستاذ هاشم غرايبة بالمشاركين وجهودهم الإبداعية، معلناً عن انضمام ما يزيد عن خمسين مشاركاً جديداً للورشة المقبلة المزمع عقدها في الأول من آب في المكتبة الحسينية بجامعة اليرموك.
وأكد غرايبة أن عمله يأتي إيماناً منه بأن “الكاتب الجيد هو من يجد فرصة جيدة”، وأن هذه الورشة ستكون نقطة انطلاق للكتاب الشباب. وأضاف: “الكتاب كلهم يقفون على خط واحد ثم يتابعون مسيرهم بحسب جهدهم وإبداعهم”.
وقد أثبتت هذه الورشة، على مدى سنوات عديدة، نجاحها في صقل المواهب الأدبية الشابة من طلاب الجامعة وأفراد المجتمع المحلي، وتقديمها للساحة الثقافية على المستويين المحلي والعربي.
وبين ان هذه الورشة تهدف الى الارتقاء بمستوى الإنتاج الأدبي للمشاركين، وقد استضافت على مر الدورات الماضية نخبة من الأدباء والشعراء والقاصين من مختلف الدول العربية، مما أثرى تجربة المشاركين وقدم لهم ملاحظات قيمة ساهمت في تطوير أعمالهم الأدبية وعرضها على الجمهور.
واختتم الأستاذ هاشم غرايبة تصريحاته بالإشادة بالمشاركين في الورشة، معتبراً إياهم الجيل الذي يُعوَّل عليه مستقبل الأدب في الأردن، متأملاً أن تؤتي الورشة أكلها ويكون مشاركوها من أفضل الأدباء في المملكة.
