عروبة الإخباري –
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن ما أقدمت عليه سلطات الإحتلال بنقل صلاحيات الإشراف على الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل من بلدية الخليل الفلسطينية إلى ما يسمى المجلس الديني التابع لمستوطنة كريات أربع يعد عدواناً سافراً على الحق التاريخي والديني والقانوني للشعب الفلسطيني وجريمة مكتملة الاركان في سياق تهويد المقدسات الاسلامية.
إن هذه الخطوة تمثل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي الانساني، واتفاقيات لاهاي وجنيف، وقرارات اليونسكو التي تؤكد الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم الشريف كوقف إسلامي خالص.
وأضاف فتوح إن ما يجري هو جزء من مخطط ممنهج تسعى من خلاله حكومة الإحتلال التي تدار من قبل تحالفات فاشية وعنصرية متطرفة إلى فرض سيادة يهودية قسرية على أماكن العبادة الاسلامية في سياق سياسة تطهير عرقي شاملة تمتد من غزة إلى جنين والخليل، مروراً بكل شبر من أرضنا المحتلة.
وحذر فتوح من أن هذه الإنتهاكات إنما تمهد لحرب دينية مفتوحة تتحمل حكومة الاحتلال كامل المسؤولية عنها، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل ووقف حالة الصمت والتواطؤ التي تغذي هذه السياسات العنصرية الإجرامية والتي تنذر بتفجير الأوضاع في عموم المنطقة
