عروبة الإخباري – طلال السكر –
في عالم يموج بالتحديات والصراعات، تواصل هيئة أجيال السلام تأكيد مكانتها الريادية كواحدة من أبرز المنظمات غير الحكومية عالميًا، بقيادة ملهمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن الحسين، الذي جعل من السلام رسالةً ومهمةً ومسؤولية مجتمعية.
قيادة حكيمة لصناعة الفرق
منذ تأسيس الهيئة عام 2007، كانت رئاسة سمو الأمير فيصل بن الحسين حجر الأساس في تحويلها من فكرة إنسانية إلى حركة تغيير عالمي. وقد آمن سموه بأن الشباب ليسوا فقط ضحايا النزاع، بل هم قادة التغيير الحقيقي، فاختار أن يقود بنفسه هيئة تُمكّنهم وتُهيّئهم لبناء مجتمعاتهم على أسس الحوار والتسامح.
اعتراف عالمي متجدد
في إنجاز غير مسبوق، صُنّفت هيئة أجيال السلام في المرتبة 24 عالميًا لعام 2025 ضمن أفضل 200 منظمة اجتماعية خيرية، وذلك حسب تقرير Social Good Organizations Advisor.
وهذا الإنجاز هو للعام الرابع على التوالي، حيث حافظت الهيئة على مكانتها كأفضل منظمة غير ربحية في بناء السلام، والأولى على مستوى العالم العربي.
هذا الاعتراف ليس بالأرقام فقط، بل بتأثير واقعي أحدثته الهيئة على الأرض، في بيئات يسودها العنف والصراع، حيث زرعت بذور السلام والتمكين.
من الأردن إلى العالم
بفضل نهجها المبتكر في التغيير السلمي، وصلت برامج الهيئة إلى أكثر من 52 دولة، ودرّبت أكثر من 22,500 شاب وقائد مجتمع، وأثرت في حياة ما يزيد عن 1.4 مليون مستفيد من الأطفال والشباب والنساء، من خلال أدوات رياضية وفنية وتعليمية وإعلامية فريدة من نوعها.
شباب يصنعون التغيير
من خلال فلسفة “من أجل الشباب، ومن خلال الشباب”، ركزت الهيئة على تمكين الشباب كمحور أساسي في استراتيجياتها، وقدمت لهم المهارات والمعرفة لقيادة المبادرات المجتمعية بأنفسهم، لا كمتلقين للمساعدة، بل كشركاء فاعلين في التنمية المستدامة.
كلمة حق
هيئة أجيال السلام هي حركة عالمية يقودها إيمان عميق بالسلام كقيمة عملية، وبالإنسان كأداة وغاية في آن، وما كان لهذا الصرح أن يصل إلى ما وصل إليه لولا قيادة الأمير فيصل بن الحسين، الذي جسّد بمسيرته نموذج القائد الذي يعمل بصمت، ويصنع أثرًا يتجاوز الحدود.
