عروبة الإخباري –
من كان يظن أن الأردن سهل المنال، أو يراهن على هشاشة جبهته الداخلية، فهو واهم… ومخطئ حدّ الغباء.
فليسمعها الجميع: الأردن ليس ساحة لتصفية الحسابات، ولا ملعبًا للمندسين، ولا منصة للطعن من الخلف.
الاعترافات التي خرجت مؤخرًا ليست مجرد تفاصيل أمنية… بل صفعة لكل من خان، لكل من باع، ولكل من ظن أن في غفلتنا فرصة، أو في صبرنا ضعف.
الخيانة لا تُغتفر… ومرحلة التهاون انتهت
لن يُغفر لمن تآمر على أمن الأردنيين، من خطط لتفجير الفتنة، من باع ولاءه لمشاريع خارجية مشبوهة، ومن أراد تحويل الأردن إلى ساحة فوضى.
نقولها بصوت عالٍ:
– لن نحمي الخونة تحت مسميات الإصلاح.
– لن نصمت على التحريض المغلف بحرية التعبير.
– ولن نقبل أن تكون الدولة رخوة أمام المتآمرين.
على الداخل أن يستفيق… وإلا فليتحمّل العواقب
كل من يلوذ بالصمت أمام هذه المؤامرات، شريك بها.
كل من يبرر، أو يساوي بين الدولة ومثيري الفتن، هو امتداد للخيانة.
المرحلة ليست للرمادية، ولا للجبناء… إما أن تكون مع الوطن، أو ضده، ولا منطقة وسطى.
نقولها للأحزاب، للنخب، للمؤثرين، وحتى للمواطن البسيط:
أن تكون أردنيًا اليوم، يعني أن تكون في حالة دفاع حقيقي عن الأرض، عن الشعب، عن التاريخ والمستقبل.
وعلى الخارج أن يعي: الأردن ليس خيمة بلا أعمدة
رسالتنا للعالم:
– كفى تفرجًا.
– كفى دعوات باهتة عن “القلق” و”الدعم اللفظي”.
– الأردن لا يحمي نفسه فقط، بل يحمي حدود جيرانه، ويمنع تسلل الفوضى إليهم.
– من يترك الأردن وحده، يغامر بانفجار المنطقة بأسرها.
فإما أن تكونوا معنا في دعم أمن واستقرار المملكة، أو فلتتحملوا عواقب الفوضى التي ستمتد إليكم عاجلًا أو آجلًا.
فرسان الحق… أنتم عنوان الكرامة
من أسقط المؤامرة هو ابن الأردن الشجاع، رجل الأمن، العقل الواعي، الساعد الصلب.
أنتم من كشفتم المخططات، وأجهضتم المؤامرات، وأعدتم رسم الحدود بين الوطن والعدو.
لكم كل التحية… وكل الدعم… ولن نسمح لأحد أن يُشكك بدوركم أو وطنيتكم.
لا للرحمة مع من خان
– لا حصانة للخائن.
– لا تفاهم مع العميل.
– لا تساهل مع من أراد خرابنا.
رفعت الجلسة.
والأردن عصيّ على السقوط.
والرد هذه المرة… سيكون بلا تهاون، وبلا مجاملات.
