لم أكن اتوقع أن مقالتي (عودي إلى البيت) ستحدث هذه الضوضاء والفوضى ، فقد كشفت عن جرح نازف، إذ تواترت الاتصالات من نساء يئن تحت وطأة أثقال لا تطاق بعد أن تخلى الرجل عن مسؤولياته بحجة انه وافق على عملها ، بينما تذرعت اخريات
بخادمة متناسيات أن بديل الام لا يشترى بمال لذلك كثرت الخيانة من قبل الرجل بحجة انها صارت مهملة ، وضاع الأولاد ،فالأم لم تعد تعرف شئيا عن أولادها الا من خلال المدرسة ،أو الشارع ، أو المخفر…
والصدمة الاكبر جاءت من جمعيات تدعي الحرص على حقوق المرأة بأنها ليست خادمة ويحق لها ما يحق للرجل ويصل
بهن الأمر ليتهمونني بالرجعية متجاهلات العري والابتذال المنتشر باسم الغاية تبرر الوسيلة
لجني المال
والآن ساسألهن ألم تشعرن بالغيرة
على انفسكن عندما تشاهدون لحوما رخيصة كأننا في سوق نخاسة ؟
كنت اتمنى سماع صوت الجمعيات
يرفضن استغلال جسد المرأة، ولكن ، بكب اسف سعيدات لانهن ساعدن اصحاب المال على زيادة أموالهم
اين الغيرة على جيل يرى في هذه
المناظر اسهل طريق للكسب دون خجل ؟
لذا اقول ، أيتها النساء قبل الزواج
اخبري هذا الرجل انك لن تعملي
فنجاحك في بيتك وبين أولادك
، وانه المسؤول ، فالبركة في ماله
الصامت، بينما مالك يطير .
كفى غباء واهمالا ، وعلى الرجل
أن يعود لدوره الحقيقي.
قفلوا وقفة أمام هذا الابتزاز ،
فالزوج وصاحب العمل يستغلانك
واصرخن بصوت مرتفع مطالبات
بدوام جزئي لمن ترغب في العمل ،
فهذه هي الحقوق الحقيقية لحماية الأسر وصون الكرامة.
ايتها المتزوجة ، عودي إلى البيت ليعود الرجل إلى دوره الحقيقي ، ولن نسمع بعد الآن انكن اخذتن مكانه
فعودي، فالمستقبل يصنع من رعاية الاجيال في كنف الأسرة لا خارجها
