عروبة الإخباري كتب سلطان الحطاب –
يجود علينا الخيرون بمالهم
ونحن بحب الخيرين نجود
وأقول لنفسي،
لا خيل عندك تهديها ولا مال
فليسعِدِ النطق إِن لَم تسعِد الحال
كانت مواقفك بلسما لكل صاحب حاجة او ردا لاغاثة ملهوف وأنا لا أتحدث في حدود ما وقفت معي، وإنما اتحدث عن اولئك الذين وقفت معهم والى جانبهم في أصعب الأوقات من طلاب ومرضى ومحتاجين.
ما زلت اذكر حيرتك حين دخلت عليك في المكتب وقد كانت مشكلة البنك العربي قائمة مع دوائرغربية، رفعت قضايا، فقلت لست قلقاً على البنك، فانا متأكد من عدالة الموقف،انني قلق على مئات الطلاب الذين ندعمهم ونغطي تماليف دراستهم في الخارج عبر العالم والذين قد تنقطع بهم الموارد ولا يتمكنون من استئناف حياتهم اذا توقفت الدفعات التي يقدمها البنك طويلاً.
صمت وقال”سنتدبر الأمر ويكونوا من أولوياتي وكأني اعتقدته يقول للبنك دللبك رب يحميه فانا اخذت على عاتقي دعم هؤلاء الطلاب.
هذا جانب من شخصية صبيح المصري التي عرفتها، وقد لا يكون راضياً أن أكتب عن ذلك أو أنه يشعر بالاحراج او أنه من الفئة التي لا تريد أن تعطي يدها الشمال ما تعلم به اليمين
ولكني لا استطيع ونحن بحاجة للقدوة والمثال التي غابت كثيرا عن مجتمعتنا وقد غابت القدور وبالمقال بشكل كبير في مجتمعنا ، وماعلي الا ان الهج بشكره واسمه نيابة عن كل الذين قدم لهم المساعدة اللهج شاكراً بما قدم هذا الرجل وباحساسه النبيل تجاه أي قضية يحس بها
أبو خالد ليس شخصية عادية ومعظم اصدقائه يعرفونه أكثر مني ويقرون بدوره وبفضله بشكل أفضل، ولو اردت. أن اتكلم أو أجمع قصص أعماله من ألسنة الناس لوضعت مجلداً ولكنه ما زال يرفض حتى أن يكتب مذكراته، وأتمنى أن يتاح له أن يبدأها، ليس لأنه يرغب في المدح والثناء، ولكننا نريد من سيرته العصامية ان تستفيد منها الأجيال الطالعة التي يقدم لها صبيح المصرية شخصية عصامية نموذجية بانية منذ بدء حياته وكيف بنى حياته باخلاص ووفاء وتواضع الى ان وصل الى ما وصل اليه من نجاحات لم تقتصر عليه وإنما على كل شركائه وعلى مجتمعه وعلى الأردن تحديداً
أتمنى لهذا الرجل الباسل في المال والمواقف النجاح المستمر والعمر المديد ومواصلة السباق نحو الخير فهو عندي نموذج لا يتكرر وأدعو أن يكون بعض اصدقائه مثله وفعلا هناك من هم على نفس الطريق وبنفس التفكير ندعو أن يكثر أمثالهم، فهم من عوامل المنعة لمجتمعنا وهم من يردون حسد المال ويهدون النفوس ويمنعون التحامل والحقد
باسم من وصلهم فضلك وهم كثيرون واعرف العديد منهم نشكرك ونتمنى لك دوام الصحة والعطاء ومحبة الناس لك واعتزازهم بك.
