وسّعت الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة نطاق شبكتها الأكاديمية العالمية من خلال مجموعة من مذكرات التفاهم التي وُقّعت مؤخرًا مع جامعات رائدة في المملكة المتحدة وكندا والولايات المتحدة، مما يؤكد التزامها بتقديم تعليم عالمي متصل بالعالم ويتمحور حول الطالب.
تُشكّل هذه الشراكات ركيزة أساسية في الرؤية الاستراتيجية للجامعة الرامية إلى ترسيخ مكانتها باعتبارها “منارة تعليمية في الإمارات الشمالية”، وذلك بما يتماشى مع استراتيجية التعليم 2030 في دولة الإمارات العربية المتحدة ومع المكانة المتنامية للإمارة كونها مركزًا في مجالات السياحة والاستثمار والابتكار.
صرح البروفيسور بسام علم الدين، رئيس الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، في سياق تعليقه على التحالفات الاستراتيجية، قائلًا: “نسعى في الجامعة إلى بناء شبكة عالمية ديناميكية من الشراكات التي تعمل على تحويل الفرص إلى نتائج ملموسة لطلابنا وأعضاء هيئة التدريس. ولا تقتصر هذه الشراكات على كونها اتفاقيات فحسب، بل تعتبر مسارات تربط مجتمعنا بتعليم عالمي المستوى وبحوث متطورة وخبرات دولية قيّمة، بما يضمن إعداد الخريجين لدينا بالمهارات اللازمة للنجاح في عالم يزداد انفتاحًا وتنافسية”.
وتأتي من بين الشراكات المبرمة حديثًا اتفاقيةٌ تحررت مع جامعة باث، تُتيح مسارات دراسية ممهدة لطلاب الجامعة من أجل مواصلة الدراسات العليا في إحدى الجامعات المصنّفة ضمن الأفضل في العالم.
كما وقّعت الجامعة مذكرة تفاهم مع جامعة ليفربول، حيث تُتيح هذه الشراكة فرصًا لاستكمال الدراسات العليا والتعلم التجريبي، إلى جانب دعم مشروعات البحوث المشتركة وبرامج التبادل الأكاديمي.
وعلى غرار ذلك، تُرسّخ الاتفاقية المحررة مع جامعة ليدز إطارًا متينًا لتنقل الطلاب ومسارات استكمال الدراسات العليا في إحدى الجامعات الرائدة في البحث العلمي، مما يمهد الطريق لمشاركة أكاديمية أعمق ومبادرات متعددة التخصصات، فضلًا عن دعم ترسيخ الحضور الأكاديمي للجامعة على الصعيد العالمي.
عقدت الجامعة شراكةً مع جامعة أوتاوا، إحدى أبرز الجامعات البحثية في كندا، وذلك في إطار توسيع حضورها في أمريكا الشمالية. وسيتيح هذا التعاون للطلاب فرصًا للوصول إلى مسارات أكاديمية متقدمة وتدريب عملي.
وفي مجال التعليم الصحي، حررت الجامعة اتفاقيات مع كلية الطب في جامعة سابا وجامعة الطب في الأمريكتين، مما يوفر للطلاب طريقًا للحصول على شهادة الطب وفق النظام الأمريكي من خلال نموذج أكاديمي منظم (3+3)، حيث يستهدف هذا النموذج الطلاب المسجلين في برنامج بكالوريوس العلوم في التقنية الحيوية في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة.
وتعكس مذكرات التفاهم مجتمعةً رسالة الجامعة الأوسع نطاقًا الرامية إلى تعزيز التكامل بين الأوساط الأكاديمية وسوق العمل، فضلًا عن دعم الابتكار وتمكين الطلاب من اكتساب المهارات والمعلومات والرؤية العالمية التي تؤهلهم للنجاح في بيئة سريعة التطور، كما تواصل الجامعة توسيع آفاقها وإتاحة فرص نوعية لمجتمعها الأكاديمي، وذلك من خلال إقامة شراكات قوية مع مؤسسات مرموقة في جميع أنحاء العالم.
