رحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح ببيان الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي الصادر بإسم الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وعدد من الدول الأوروبية، والذي أكد رفضه القاطع لسياسات الضم والتطهير العرقي ومحاولات تغيير التركيبة الديمغرافية والوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وأشار فتوح إلى أن إسرائيل تتمرد على القانون الدولي الإنساني وإرادة المجتمع الدولي وتضرب عرض الحائط بالقرارات الدولية، وتواصل التهويد والمصادرة وبناء المستعمرات غير الشرعية وتأجيج العنف وإرتكاب أعمال القتل في إنتهاك صارخ للشرعية الدولية.
وأكد رئيس المجلس أن هذه السياسات غير مشروعة وتقوض جهود السلام وتتعارض مع المساعي الدولية المطروحة، وتهدد فرص تحقيق تسوية عادلة.
ودعا فتوح المجتمع الدولي إلى إتخاذ قرارات وخطوات عملية لوقف التهويد والمصادرة وإرهاب المستعمرين وتفعيل آليات المساءلة بما يضمن حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة
