عروبة الإخباري – كتب سلطان الحطاب –
أحرض على حضور مجلسه الذي أقامه بشكل دوري، وجعله منبراً للحوار فيه مجموعة من اصدقائه وقد اسماه المضافة
ميزة هذا الصالون أن جاز التعبير أن افراده لا يلتقون على راي واحد أو فكرة سياسية وهم ليسوا حزبا أو تيار سياسي، وإنما مجموعة رأت أن تتحاور وقد وفر لهم الدكتور حازم قشوع، المكان والأجواء وأريحية الحوار وأدابه.
أعرف حازم من سنوات وقد تعرفت عليه وهو يقرأ بياناً حزبياً لأحد الأحزاب التي انخرط فيها لفترة محدودة، فقد كان طموحاً ولديه أفكار ومواظبة، وهو لا يكل ولا يمل حين يدرك أنه سيصل بالفكرة التي يحملها الى هدفها.
يجيد حازم السماع كما يجيد التحليل السياسي وهو قارئ نهم ومتابع ومطلع مطلع جيد على كل جديد من السياسة والاجتماع والاستكشافات ويستطيع أن يحدثك ابتداء من معادن ايسلندا الى الفلك وعن ميزات الحزب الديمقراطي الأمريكي الخفية وعن اضطراب تصريحات ترامب ولماذا؟
ولم يكتف بكتابة المقالة العربية التي تجدها منتشرة على عرض وطول المواقع والصحف، بل أنه ذهب الى تأليف الكتب، وكان سباقاً في جمع الأوراق الملكية، وجعلها في كتاب، وفر فيه تفسيرها ودلالتها بشكل لائق وهام تصلح لأن تكون مرجعية للكثير من القراء له أكثرمن كتاب، مركزها اهتمامه بالنشاط الملكي والتعليق عليه، وهو معجب بسياسات الملك عبد الله الثاني في رؤيته وهو يأخذ منها في احاديثة ويرى ان … ويرى أن البصيرة التي يتمتع بها الملك بصيرة منقذة وكاشفة ومتابعة وكاشفة ، وأن شبكة علاقات الملك الدولية كفيلة بأن يحفظ الأردن مكانة مميزه مبتعدة عن المخاطر.
يتمتع الدكتور قشوع بشبكة علاقات واسعة وهامة داخل الأردن وخارجه، وهوتستعين بها وانه غالباً ما كان مدعواً لذلك، من الكويت شرقاً الى المغرب غرباً للمشاركة في نشاطات متعددة.
دعوة قشوع لرئيس الديوان على العشاء في منزله، كانت موفقةكما علمت وكنا نرغب، نحن أفراد الصالون بحضورها ولكن ظروفاً معينة قد حالت دون ذلك، لكني اعلم أن الرجلين يرتاحان لبعضهما البعض، وأن حازم مخلص في النصيحة وفي محبته لوطنه ولنظام الملك عبد الله الثاني بما لايستطيع احد ان ينافسه …
حاز حازم على مواقع عدة، فهو مهندس مدني خريج الولايات المتحدة، عمل في المقاولات بنجاح قبل أن تنتهي الشركة خلف طموحه السياسي ثم أصبح نائباً في البرلمان وهو الذي نحت مصطلح الدبلوماسية الشعبية ومارسها في البرلمان بنجاح، وكان دينمو برلماني بامتياز وقد اسس حزب الرسالة وعمل عمل امينا عاماً له ولكن أولاد الحلال كان لم يمكنوه من استكمال مشواره، الحزبي لكيد دفين لايعلمه فقد … عمل للحزب بقوة ونجاح كما عمل وزير للبلديات وعرف عنه حبه للجولات الميدانية التي ظل الملك ينادي وظل يومن بقربه من الناس وقربه من الناس والاخذ بارائهم وخياراتهم وفي البلديات له قصص نجاح تطول وصداقات مستمرة.
حازم قشوع بلا مناسبة
1
المقالة السابقة
